كشفت مصادر ديبلوماسية لـ”الجمهورية” انّ السبب الأساس للإتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الأميركية منذ أيام برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، هو الطلب من لبنان توقيع العريضة الدولية التي تؤيّد حصول ضربة عسكرية لسوريا، لكنّ سليمان اعتذر عن الأمر، لأنّ لبنان مُلتزم الحياد وسبق أن أعلن هو شخصياً كما الحكومة، عدم تأييد تدخّل عسكري خارجي في سوريا، لا سيّما وانّ الطلب الأميركي يتعارض مع “إعلان بعبدا” الذي تؤيّده واشنطن بالذات.
وبدا انّ موقف سليمان لم يفاجئ كيري بل تفهّم وضع لبنان وأبدى استعداد بلاده لمواصلة دعمه ومساعدته لمعالجة موضوع النازحين السوريين.