نقلت مصادر دبلوماسية عن مسؤولين فرنسيين قولهم أنّ “الساحة السورية على موعد مع تطوّرات عسكرية دراماتيكية ستؤدي إلى قلب التوازنات في أكثر من منطقة”، لافتة في حديث إلى “الجمهورية” إلى أن “المعارضة السورية ستمتلك قريباً قدرة عسكرية مختلفة عن السنتين الماضيتين تمكنها من تحقيق تقدم ملموس في الميدان، وستكون لهذه التطورات أصداء قوية على الملف اللبناني الذي لا يزال مرتبطاً بنحو وثيق بأي خطوة يتخذها فريقا الحرب في سوريا، سواء النظام أو المعارضة”.
وتوقعت المصادر “إطالة أمد الأزمة السورية، وذلك بصرف النظر عن الموقف الدولي وتطورات الملف الكيماوي، وبالتالي، فإنّ معادلة “الكرّ والفرّ” ستكون عنوان مرحلة ما بعد التسوية الروسية، فيما سيبقى التجاذب والتصعيد عنوان الحراك السياسي اللبناني الداخلي، وذلك على رغم كل محاولات المراجع السياسية للخروج من نفق الأزمة والإبتعاد عن “كرة النار” السورية”.