شكك الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، في رغبة النظام السوري بوضع ترسانته من الاسلحة الكيميائية تحت الرقابة الدولية تمهيدا لتدميرها.
وعلى الرغم من انه وصف المبادرة الروسية بشأن الاسلحة الكيميائية السورية وموافقة دمشق عليها بانهما “مشجعتين”، اعتبر بان انه من المهم ان تنفذ السلطات السورية بشكل صادق وصحيح ما اعلنته عن عزمها التخلي عن اسلحتها الكيميائية.
كما طالب بان المجتمع الدولي بالقيام بتحرك حازم وحاسم اذا ما خلص تقرير لجنة خبراء الامم المتحدة الى ان الهجوم الذي تعرضت له غوطة دمشق في 21 آب استخدمت فيه اسلحة كيميائية.