اعتبر وزير الخارجية الكندي جون بيرد، السبت أن استعمال الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري “جريمة ضد الانسانية”، لكنه شدد على ان الحل السياسي وحده يمكن أن يضع حداً لمعاناة الشعب السوري.
وقال بيرد في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الجزائري الجديد رمطان لعمامرة في الجزائر “أعتقد ان استخدام الاسلحة الكيميائية من طرف حكومة رئيس النظام السوري بشار الأسد ضد ابناء الشعب السوري هو جريمة ضد الانسانية”. غير أنه تابع “تحدثنا عن هذا الموضوع ونحن متفقون (مع الجزائر) على أن الحل الوحيد للوصول الى السلام ووضح حد لمعاناة الشعب السوري هو الحل السياسي”.
ومن جانبه ذكر لعمامرة ان موقف الجزائر ظل “ثابتاً” في ما يخص الأزمة السورية وهو أنه “يجب دائماً أعطاء فرصة للحل السياسي”. وأضاف أن “ماساة استخدام الاسلحة الكيماوية مهما كان مرتكب هذا الفعل، أمر ندينه ويأتي في ظل مأساة أكبر هي الحرب الأهلية السورية التي اسفرت عن سقوط عشرات الالاف من الارواح البشرية”. وتابع “الحل لا يمكن ان يكون ألاّ شاملاً ولا يمكن ان يكون سوى سلمي وقرار سوريا بالانضمام الى معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية شيء إيجابي جداً”.
ورحبت الجزائر بالاتفاق الاميركي الروسي في شان الترسانة الكيميائية السورية الذي وقع السبت في جنيف واستبعاد ضربة عسكرية أميركية فورية تطاول سوريا رداً على هجوم كيميائي مفترض في 21 اب قرب دمشق، اتهمت واشنطن وحلفاؤها النظام السوري بتنفيذه.
وكان بيرد وصل الأحد الى الجزائر في زيارة لبحث العلاقات الثنائية بين بلدين تقدر مبادلاتهما التجارية باكثر من 6.5 مليار دولار.