
أضاف: “نسمع بهدم المساجد في سوريا، مساجد الصحابة، مسجد خالد بن الوليد في حمص والمساجد العمرية ونرى الاعتداء على المساجد في لبنان وفي طرابلس والاعتداء على العلماء كما حصل في بيروت عندما تمت إهانة بعض العلماء، وكل هذه الأمور تصب في اطار واحد، إسكات صوت الحق فينا وتدمير أمتنا”.
وقال: “نرى أن هناك شبكة اغتيالات تضم شبيحة من بعض المشايخ وأئمة يتعاملون مع علي مملوك ليرسلوا السيارات المفخخة الى لبنان لقتل المصلين، ولله الحمد تم كشف هؤلاء المتسترين بالدين – أعداء الدين الذين يعملون لمصالح أعداء الاسلام، فنحن نواجه في كل مكان للحفاظ على الهوية القومية والاسلامية، نواجه كل من يريد العبث بهذه الأمة وأمنها ودينها، لذلك علينا أن نؤكد الثوابت أننا مع الحق”.
وختم ضاهر: “لن تنجح كل الصواريخ في النيل منا ولي ذراعنا وإضعافنا وإسكاتنا، فنحن أمة قوية بايمانها وثباتها، لذلك مطلوب منا في لبنان أن نتمسك بحقنا وندافع عن بلدنا، ونستنفر طاقة كل فرد في هذا البلد لأن المجرم يريد قتلنا جميعا واضعاف دولتنا ومؤسساتنا وإسكات صوتنا، ونحن مصرون على حقنا لأننا الأقوى في هذا البلد”.
