
وقالت مصادر إن “حزب الله” مستمر في التركيز على أمنه الذاتي و”لن يكترث لكل الانتقادات التي وجهت إليه من جانب بعض القوى السياسية في لبنان، سيما قوى 14 آذار”.
وأضافت أنه “رغم إخلاء “حزب الله” بعض حواجزه على مداخل الضاحية الجنوبية وتسليمها للجيش اللبناني، إلا أنه عمد إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة داخل أحياء الضاحية بعد الاشتباك الذي وقع بين مجموعة من عناصره وعدد من الفلسطينيين في مخيم برج البراجنة”.
وأوضحت أن “الحزب أحاط مداخل مخيم برج البراجنة بتدابير أمنية مشددة ونشر عناصره بزي مدني لمراقبة حركة الدخول والخروج من وإلى المخيم، كما عمد إلى استقدام عناصر غريبة عن المنطقة وكلفها مهمات أمنية محددة”.
