#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 15/9/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الإتفاق الأميركي – الروسي في شأن الأسلحة الكيماوية السورية وطرق إزالتها، أرخى بأجوائه المسترخية على المنطقة، ولبنان ضمنها. وما زاد من أجواء الإسترخاء، إذا صح التعبير، إعلان باراك أوباما أنه تبادل الرسائل مع الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني في شأن الأزمة السورية. في وقت كان وزير خارجيته جون كيري يحفظ لرفع العتب، خانة خجولة، خلال لقائه نتانياهو في تل أبيب، حيث قال إن التلويح بإستخدام القوة ضد سوريا باق.

في أي حال، واقع إبعاد أو إستبعاد خيار الضربة العسكرية ضد سوريا، والذي انعكس إنفراجا نسبيا في إقتصادات المنطقة والعالم، أثر إيجابا، ونسبيا أيضا، في عجلة الحركة السياسية في لبنان. فعلى رغم استمرار الإتهامات المتبادلة في المواقف بين أفرقاء 8 و14 آذار، إلا أن محركات تأليف الحكومة تعود إلى العمل، إن بالنسبة الى دفع مبادرة الرئيس نبيه بري ومتابعة موفديه زياراتهم وجولاتهم، أو بالنسبة الى اتصالات ولقاءات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وكذلك مقاربات الرئيس المكلف تأليف الحكومة تمام سلام، مشاورات الإتصالات، علما بأن الرئيس نجيب ميقاتي الذي يحض على الإسراع في تأليف الحكومة، ينتظر أن يعلن مبادرته هذا الأسبوع.

في هذا الوقت، جملة ملفات مطروحة، منها ما تتم متابعتها محليا، ومنها محليا وخارجيا. وسيكون لبنان بعد أسبوع من الآن في تحرك رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في نيويورك، حيث يشارك في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كما يحضر إجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان من أجل مساندة الإقتصاد اللبناني وتقديم المساعدة المالية له لتحمل أعباء النازحين من سوريا إلى لبنان.

إذن في سوريا، الجيش النظامي أعلن تدمير مبنى قيادة “جبهة النصرة” في دير الزور. الإشتباكات مستمرة على محاور برزة وشمال معلولا ومناطق أخرى، في وقت أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه تبادل الرسائل مع الرئيس الإيراني الجديد الشيخ حسن روحاني في شأن الأزمة السورية، كما حيال النووي، والملاحظ أن أجواء أوباما في هذه الرسائل لم تكن صدامية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

فتح باب التفاوض الدولي أبعد من حدود الخط الروسي – الأميركي حول سوريا، وبرز غزل إيراني – أميركي متبادل أفصح عن رسائله باراك أوباما شخصيا، بينما كان رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية علي لاريجاني، يشيد بعقلانية أميركية إستولدت الاتفاق حول سوريا في جنيف.

هل تقف الأمور هنا؟

الخطوط بدت مفتوحة بكل الاتجاهات، بعد سقوط الخيار العسكري لإسقاط سوريا. بينما كان الخيار التفاوضي الديبلوماسي يتوسع تدريجيا. مجلة “فورين بوليسي” كانت تشير إلى قوة موسكو التي تعاظمت داخل الشرق الأوسط، ونجحت بهدوء من القاهرة إلى بيروت وصولا لدمشق.

في مصر، الجيش ينظم أكبر حملة لضرب المسلحين في سيناء، في معركة تهدف لمنع تهديد الأمن القومي والإقليمي. وفي سوريا كان الجيش يتقدم في المعركة مع المجموعات المسلحة نفسها، ليسجل المزيد من الإنجازات ويعيد الاستقرار التدريجي إلى مناطق جديدة في الأرياف.

دمشق أصبحت أكثر ارتياحا، وصنفت اتفاق جنيف في خانة الانتصار لسوريا. ومن هنا سيكون الثامن والعشرون من الشهر الجاري، موعد المحادثات الجديدة بين لافروف وكيري، مناسبة لاستكمال تنفيذ الاتفاق.

وما بين المحطات أطل جون كيري على تل أبيب لطمأنتها، بعدما كان الإسرائيليون يعولون على ضربة عسكرية لسوريا لم تتحقق، ويريد كيري هنا تحريك ملف المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية.

إلى لبنان، ترقب لمسار مبادرة الرئيس نبيه بري التي تهدف لكسر حلقة المراوحة الداخلية، والدخول في حوار ودفع التأليف الحكومي. المبادرة تشق طريقها إلى الكتل النيابية بدءا من الغد، بعدما تم إطلاع الرؤساء على تفاصيلها، فيما يتشوق اللبنانيون لإستيلاد الحل السياسي وإخراج البلد من الأزمة الصامتة التي تنعكس سلبيا في الاقتصاد والمعيشة في بداية فصل المدفوعات بالكمية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

لم تنتظر واشنطن، ومعها لندن، الشروع في الخطوات العملية للاتفاق الروسي – الأميركي، انتقلتا الى الخطوة التالية، تاركين وراءهما رعيلا عربيا وآخر غربيا حائرا في ما جرى وفي ما يجري.

أوباما قالها بصراحة إنه يتبادل الرسائل مع الرئيس الايراني، على بعد أيام من الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ربما تقود الصدف فيها إلى لقاء ثنائي. بريطانيا طالبت وألحت على لقاء يجمع وزير خارجيتها بالرئيس الشيخ حسن روحاني، وأيضا على هامش الجمعية، فاستجابت طهران، وربما يكون لقاء تمهيدي يقود إلى لقاء صدفة على مستوى ارفع.

إذا، انفراج في الملف السوري، ثم مخاطبة ود طهران. هل يعني شيئا؟ بالطبع الانكفاء الأميركي المتدحرج بدءا من العراق فافغانستان ومن ثم ملفات اقلمية كبرى، يحتاج الى اقل الخسائر الممكنة ان لم يكن الانسحاب بشرف.

في الداخل اللبناني، لم يدم صمت “حزب الله” طويلا على سمفونية الأمن الذاتي التي حاول الفريق الآخر العزف على أوتارها. “حزب الله” قالها بصراحة على لسان قيادييه: لن نستسلم لنظريات اسرائيلية فاسدة تريد الخراب والفراغ، نحن ضد الأمن الذاتي طلبنا من الأجهزة الأمنية القيام بواجبها فاعلنت عجزها، لم نقبل جوابهم، لكن هل نترك مناطقنا سائبة؟

الشيخ نعيم قاسم قال أيضا كلاما أوضح: الأمن الذاتي موجود في المناطق التي لم تتجرأ القوى الأمنية على الدخول اليها للقبض على المطلوبين بوضع المتفجرات في الضاحية وطرابلس، أما “حزب الله” فيسهر كي يخفف من عبء السيارات المفخخة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

يعتبر النظام السوري أن شريكه الروسي حقق له انتصارا بتشليحه سلاحه الكيميائي، لأنه جنب سوريا حربا كان يريدها لها المغرضون. تزامنا نقل الوزير كيري إلى نتانياهو حصاد الكيميائي السوري هدية من الأسد. وكان الرئيس أوباما عبر عن اعتقاده بأن أزمة الكيميائي السوري أظهرت ان الديبلوماسية يمكن أن تعطي نتائج إيجابية إذا ما اقترنت بتهديدات عسكرية، وفي سياق متصل أعلن عن تبادل رسائل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وفيما يسود الغضب المعارضة السورية من الاتفاق الذي عوم الأسد ومدد أمد الحرب، علت أصوات في صفوفها تطالب بسلاح نوعي وبمنع طيران النظام وصواريخه من دك مواقعها، وسرعان ما تلقت ردود “ترضية” من كواليس الديبلوماسية الغربية تفيد بأن الحظر على إرسال الأسلحة الثقيلة الى المعارضة رفع.

وسط المتغيرات الإقليمية المتسارعة، لم يجد لبنان بعد المعادلة التي تحميه من شر الارتدادت السورية الأمنية – الاقتصادية – الاجتماعية، أي حكومة متماسكة تعمل بتناغم بين مكوناتها من دون أثلاث معطلة ومن دون وزراء مشاكسين. علما بأن الكل مجمع على أن الاتفاق الروسي – الأميركي الذي اقتصر على الكيميائي فقط، سيرفع وتيرة العنف في سوريا ما سيرفع حكما عدد اللاجئين السوريين إلى لبنان، الأمر الذي سيزيد الضائقة الاقتصادية حدة، وموسم الشتاء على الأبواب.

وفي غياب أي بارقة أمل داخلي، تتوجه الأنظار إلى “مؤتمر أصدقاء لبنان” في نيويورك أواخر أيلول، حيث يؤمل أن يعود الرئيس سليمان بمساعدات تخفف، ولو نسبيا، من عبء الحمل السوري على لبنان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

عجلة التسوية تسير، ولكن هل تتجاوز حدودها الكيميائية، لتبلغ حد التسوية الشاملة في جنيف 2؟

فعلى وقع التفاهم الكيميائي بين موسكو وواشنطن، تحركت الديبلوماسية في مشهد شمل أكثر من عاصمة ومنطقة، وبسحر ساحر حل الترحيب والتهليل مكان التهديد والوعيد بالحرب المقبلة. أكثر من حاجز سقط، حتى أن باراك أوباما أعلن أنه تبادل الرسائل مع الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني في شأن سوريا، في وقت كان حلفاء واشنطن العرب والإقليميون يتعاملون بحذر من الإتفاق الجديد، خصوصا أن بعضهم كان ذهب برهانه السوري حد نقطة اللاعودة، أما واشنطن فاختارت أن تطمئن إسرائيل أولا، ولذلك توجه جون كيري من جنيف الى لقاء عاجل مع بنيامين نتنياهو، الذي أمل في نجاح الإتفاق الروسي – الأميركي بالقضاء على ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

وعلى وقع التسوية السورية، يعاد خلط الأوراق اللبنانية، بعدما كان الرهان لدى البعض على تغيرات في الشام قابلة للصرف في بيروت، إلا أن خلط الأوراق هذا لم تكتمل ملامحه بعد، ولذلك لا كلام حكوميا ولا مسارا سياسيا ملموسا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

غالبا ما يطلق الأميركيون على الملامح الرئيسية للسياسة الخارجية التي يتبعها رؤساؤهم اسم “العقيدة”. فمن “عقيدة ريغان” للتدخل المباشر لإسقاط الأنظمة الشيوعية إلى “عقيدة بوش” القائمة على الحرب الاستباقية، بات يمكن الحديث عن “عقيدة أوباما”. عقيدة قائمة على الجهود الديبلوماسية المترافقة مع التهديد الجدي باستخدام القوة. هذا ما حصل مع سوريا، وهذا ما بدأ التلويح به مع إيران.

فإذا كان اللقاء الذي استمر أربع ساعات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركية، جون كيري، قد تناول تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، فإن الملف النووي الإيراني لم يغب عن الاجتماع. وقد كان نتنياهو واضحا في محاولة إسقاط الحالة السورية على إيران حين قال: “على العالم أن يتأكد من أن الأنظمة المتطرفة لا تملك أسلحة دمار شامل، لأنها إذا امتلكت أسلحة مماثلة، فستستخدمها. وقد أعطت سوريا مثالا على ذلك”.

وفي حديث إلى شبكة “آي بي سي نيوز” الأميركية، أكد أوباما أن الإحجام عن مهاجمة سوريا لا يعني عدم إمكانية مهاجمة إيران، وأن الملف النووي الإيراني أكثر تهديدا للمصالح الأميركية من الملف الكيميائي السوري. لكن تهديدات أوباما اقترنت بالإعلان عن تبادل رسائل مباشرة مع نظيره الإيراني حسن روحاني. وهو ما تزامن مع إعلان بريطاني عن لقاء قريب سيجمع وزير الخارجية البريطانية، وليام هيغ، بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، علما أن العلاقات الديبلوماسية المباشرة بين البلدين مقطوعة منذ نهاية العام 2011.

الأولويات الغربية باتت واضحة. الحل السياسي في سوريا قد يأتي وقد لا يأتي. لكن الأكيد أن الملف النووي الإيراني هو الذي بات على الطاولة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

الاتفاق الأميركي – الروسي بشأن السلاح الكيميائي السوري، ظل الشغل الشاغل، وسط أسئلة عن كيفية دخوله حيز التنفيذ، وعن تجاوب نظام الأسد مع مندرجاته، بعيدا عن محاولات كسب الوقت للاستمرار في قتل المدنيين على امتدادالأرض السورية.

أما الرئيس الأميركي باراك أوباما، فكشف عن تبادل رسائل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني بشأن الأزمة السورية.

الاتفاق الأميركي – الروسي، كان حاضرا وبقوة اليوم في المحادثات بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفيما اكد كيري أن التهديد باستخدام القوة ضد النظام السوري لا يزال قائما، أمل نتنياهو في أن يؤدي اتفاق واشنطن وموسكو إلى تدمير الأسلحة التي بحوزة الحكومة السورية بالكامل.

داخليا، وفي عز التحرك الذي يقوم به وفد من كتلة “التحرير والتنمية” على القيادات السياسية لشرح المبادرة الأخيرة للرئيس نبيه بري بشأن الحوار، أطل نائب الأمين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ليعود إلى لغة التخوين، ليؤكد على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، معتبرا ان من يرفضها فهو مع الاستسلام، متهما قوى الرابع عشر من اذار بأنها لا تريد حكومة وطنية بل حكومة مزرعة تدار من دولة اقليمية، نافيا ان يكون “حزب الله” يطبق الأمن الذاتي في مناطق نفوذه.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

على توقيت تدمير الكيميائي السوري تعيش المنطقة. والخبر السار حمله جون كيري إلى إسرائيل، وطاف به مطمئنا نتنياهو أنه أصبح في مأمن عن خطر هذا السلاح، لكن الضمانات في بقية الأسلحة تبقى في يد الله وحزبه.

لهجة كيري في القدس المحتلة أضفى عليها بعض التهديد لسوريا، لزوم الزيارة، مبقيا على سلاح الضربة إذا. لكن وزير خارجية أميركا وبتوافق أصبح أمميا، يدرك أن التوافق بات ساري المفعول، وأن رئيسه باراك أوباما يبارك كل يوم هذا الاتفاق الذي جنب أميركا نفسها انزلاقة في المنطقة.

أوباما الذي تنتابه الغبطة بما أنجزه مع روسيا، يكشف يوميا عن أوراقه المنسية، فتارة نكتشف أن الاتفاق الروسي – الأميركي عمره أكثر من عام. وطورا يسحب ورقة الغزل مع إيران ويعلن أنه تبادل الرسائل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وعلى أهمية المتابعة السورية، كانت مصر اليوم تخوض مواجهة مباشرة مع “حماس”، فتعلن عن تدمير أكثر من مئة وخمسين نفقا يصلها مع قطاع غزة، وتتهم الحركة بتزويد الارهابيين بالسلاح، وتقرر المعركة المفتوحة في سيناء. ولأول مرة يشاطر السيسي رأي حسني مبارك الذي سمع صوته تسجيلا في تصريحات وصفت بأنها الاخطر وقد بثتها صحيفة “اليوم السابع” المصرية، وفي التسجيل يتهم مبارك حركة “حماس” بقتل جنود مصريين ودعم التكفيريين بأسلحة متطورة للضغط على مصر، ويكشف عن خطة أميركيه لعزله منذ العام 2005، قائلا إن اميركا ابتدعت فكرة التوريث وبسببها “إبني إتهرى شتيمة”.

محليا، غابت السياسة عن السمع والبصر. فيما لف الحزن القطاعات النقابية على فقدان رجل من قادتها ومن محركي الشارع وموحدي الصف النقابي، هو الاستاذ كامل شيا الذي حطمته صخرة في يوم نزهه.

وعلى صخرة دار الإفتاء ومع حديث “المستقبل” عن فرض الاستقالة على المفتي، قالت مرجعيات سياسية ل”الجديد” إن الشيخ محمد رشيد قباني لن يستقيل بل ان هناك حلا سوف يبصر النور عبر أنتخابات مبكرة يجريها دار الافتاء قبل نهاية ولاية المفتي. وتحفظ هذه الصيغة بقاء الشيخ قباني بكرامته ومنصبه حتى آخر يوم من ولايته الشرعية، وتتفادى بالتالي خطة الرئيس فؤاد السنيوره لعزله او دفعه للإستقالة. وهذا الحل وافق عليه الرؤساء ميقاتي وسليم الحص وعمر كرامي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل