اشارت مصادر دبلوماسية غربية لـ”المركزية” الى ان الجهود الدولية المبذولة على خط ازمة سوريا وبالتوازي مع الاتفاقات المبرمة لسحب السلاح الكيميائي من سوريا وتدميره تتركز على صيغة الحل السياسي الذي حضر الاثنين في اجتماع الاليزيه والقاضية بتشكيل حكومة انتقالية والاتفاق على وقف اطلاق النار مع انتشار قوة دولية مشتركة لمواكبة هذا المسار. واعتبرت ان الحراك السياسي يوازي اهمية الحل الامني المفترض ان تشكل نهاية اذار 2014 اخر محطاته مع تدمير كامل ترسانة سوريا الكيميائية.
ولاحظت ان التدرج في الموقف الروسي بدءا من رفض المس بالنظام وصولا الى التلويح بالفصل السابع، شكل مؤشرا بارزا للمحور الايراني ومناصريه للتأهب نحو اللحاق بركب الصفقات الدولية وولوج مرحلة جديدة من التعاون مع الغرب، برزت ابرز ملامحها، وفق المصادر، باتصال الرئيس الايراني حسن روحاني بنظيره الاميركي باراك اوباما وزيارة وزير خارجية ايران الى لندن بعد فترة انقطاع طويلة بين البلدين، وقبول روحاني دعوة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز لزيارة حج الى المملكة، اضافة الى الحديث عن طلب روحاني من بوتين المساعدة على حل ملف ايران النووي وفق المعايير الدولية.