ولاحظت ان التدرج في الموقف الروسي بدءا من رفض المس بالنظام وصولا الى التلويح بالفصل السابع، شكل مؤشرا بارزا للمحور الايراني ومناصريه للتأهب نحو اللحاق بركب الصفقات الدولية وولوج مرحلة جديدة من التعاون مع الغرب، برزت ابرز ملامحها، وفق المصادر، باتصال الرئيس الايراني حسن روحاني بنظيره الاميركي باراك اوباما وزيارة وزير خارجية ايران الى لندن بعد فترة انقطاع طويلة بين البلدين، وقبول روحاني دعوة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز لزيارة حج الى المملكة، اضافة الى الحديث عن طلب روحاني من بوتين المساعدة على حل ملف ايران النووي وفق المعايير الدولية.
