#adsense

تضحيات “حزب الله” الغالية!!!

حجم الخط

يضحي “الحزب”! بالغالي والنفيس يضحّي ليحافظ على… أمنه الذاتي! لم ير الشيخ نعيم قاسم سوى منطقة الضاحية عرضة “لتفجيرات التكفيرين والمجرمين الذين يقومون بالاعمال العدوانية ضد الناس” بحسب قوله ليشرّع حملة الامن الذاتي التي يقوم بها وينصّب نفسه عنوة مكان الدولة وينصب الحواجز ويوقف الناس وينبشّهم ويسائلهم وكأنهم هم الدولة والدولة هم!!!

يضحي “الحزب” وأكثر من ذلك يذهب الى فعل “التنازل” اذ كلف أحد مسؤوليه بمجالسة قادة الأجهزة اللبنانية، “وطالبناهم القيام بواجبهم فأعلنوا عجزهم  قلنا نحن لا نقبل بهذا الجواب… ماذا نفعل؟ نترك مناطقنا سائبة؟ تطوعنا لسد الثغرة وهذه بكل وضوح تضحية كبيرة من “حزب الله” ويجب أن نشكر عليها…” نترك “مناطقنا” يقول قاسم!

أعلن الشيخ وبكل وضوح الجمهورية المنفصلة عن الجمهورية. فات الشيخ الجليل الذي يتقن الصراخ والتهديد أكثر من الصلاة ربما، ان “مناطقنا” منذ زمن متروكة لرياحهم العاتية، عصف بنا الموت الاف المرات وما  زال يحاصرنا ويهددنا ويروّعنا، وعندما وقع انفجار الضاحية اعتبرنا انه في “مناطقنا” أيضا. هذا منطقنا، كل مطارح لبنان مطارحنا، لكننا لا نقوم بـ “تضحية” مماثلة، لا نؤمن بالامن الذاتي ولا نتذرّع به لنحُكم سيطرتنا على الناس ونهوّل عليهم في الطرقات “ونطوّب” عنوة جمهورية اللاجمهورية.

فات الشيخ الجليل ان كل الناس ترى وتراقب وتعرف جيداً ان الاجهزة الامنية لا يُسمح لها “هناك” باستلام مهامها الوطنية وذلك تحت سلطة السلاح اللاشرعي غير الوطني، والا لتعرضت ايضا كما سائر المواطنين، للخطف أحيانا، للترهيب في كل الاحيان، للاهانة غالبا كما حصل مع زملاء لنا ومواطنين عاديين صدف مرورهم “هناك”!!!

ربما يكون الشيخ قاسم أفضل ما عند “حزب الله” ليعلن مواقفه النافرة، اذ كلما تكلم الشيخ، خسر الحزب المزيد من صورته التي ما عادت الا صورة ميليشيا خارجة عن القانون في انتظار اللحظة المنتظرة اياها، تطبيق القانون…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل