
لكنّ مصادر بارزة في قوى 14 آذار استغربت كلام قاسم، وطالبت المسؤولين في الدولة بتأكيده أو نفيه، لأنه لا يجوز السكوت أو التغاضي عن هذا الكلام وكأنه لم يكن.
وقالت المصادر لـ”الجمهورية”: إما أنّ الحزب يحاول تغطية إجراءات الأمن الذاتي التي يتبعها عبر التذرّع بعجز الدولة التي أبلغته بأنها لا تستطيع توفير الحماية للضاحية وغيرها، أو أنّ الدولة تخلّت فعلاً عن تحمّل مسؤولياتها، ما يشجّع على توسّع ظاهرة الأمن الذاتي، واستطراداً انهيار ما تبقى من هيبتها ودورها. ورأت أنّ الأخطر والأسوأ من الأمن الذاتي لـ”حزب الله” هو إقرار الدولة بعجزها.
