كلمة منسق “القوات اللبنانية” في البقاع الشمالي المهندس مسعود رحمة

 تَ يضَلْ لبنان… منارة صليبك من هَوْن… لِلْكَوْنْ كِلَّو…

مسا الخير،

سيادة المطران سمعان عطاالله السامي الإحترام،

حضرة  الآباء الأجلاء،

حضرة ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع سعادة النائب إيلي كيروز المحترم،

حضرة رئيس إتحاد بلديات منطقة دير الأحمر المهندس ميلاد العاقوري المحترم،

حضرة رؤساء وأعضاء المجالس البلدية والمخاتير المحترمين،

حضرة رؤساء الجمعيات المدنية والإجتماعية والزراعية المحترمين،

حضرة رؤساء القوى الأمنية والعسكرية والفاعليات المدنية المحترمين،

رَفيقاتي، رِفاقي أهلنا الأحبا…

لمَن هَرْبِتْ الدَّولة ورفْضِتْ تقوم بِواجِبا (عملياً) بالشهر الرابع من سنة 75، وبالواقع من إيام إتفاق القاهرة، اضطرينا نوقف ونفتدي الوطن… شباب كان بعدن بعمر الورود، والحقيقة لولا هيك شباب، ما بقي الوطن…

يمكن رجالات هاك الإيام سَمحوا يصير الي صار…

بس ع الأكيد إنو رجال هالإيام، وعَ قِلِّتن، رجال هالإيام: وع راسن “الحكيم” ما رح يسمَحوا بتكرار اللي صار… رغم اإانهيار والتباعد والفساد والتخاذل وشو ما بدكن قولوا بيظبط بهالموضوع…

العدالة الإجتماعية بتفرض تكون كل الناس متل بعضا… ذات الحقوق… ذات الهموم… ذات التطلعات… وذات المسؤوليات…

والمنطق والعقل والقانون والحضارة بِيفْرضوا يكون عِنَّا دولة وجيش واحد يِسَيِّج أرضنا ويحمي أمِنَّا السياسي والإجتماعي وما يكون في سلاح غير سلاحو…(بالفعل مش بس بالغناني وبالدق ع الصدور… وبالبيانات واليافطات…)، ما في لبناني إلا ما بيعتبر إنو الجيش أهلو… وعيلتو… وما بنقبل يكونوا بس أصدقاء باليافطات… بيكفي بقا خداع وكذب عَ الناس…

وهون ما فينا إلا ما نوجِّه تَحِيِّي لفخامة الرئيس ميشال سليمان ع مَواقفو السياديِّي اللي اشتقنالا من إيام فخامة الرئيس الشهيد بشير الجميل…

وبيحاول البعض يفزعنا ويلهينا عن إجرامو وفسادو بجماعات سلفيه وتكفيرية وغيرا، تَ يعتِّم عَ مشروعو ويخرِّب كل اللي بقي من المؤسسات بعدما عرفوا كلن انو الي بينطبق علين ما بينطبق عَ غيرن… والأحلى بيقولوا إنن مع الدولي… والدولي القويي… طيب يتفضلوا يطبقوا اللي عم يقولوه…

 مع الشكر الكامل لرجال الأمن اللي محافظين هلق عَ أمنَّا، بطلب من قادِتن: حَلّْكُنْ تَاخدوا زِمَام الأمور وتطَبّْقُوا القانون عَ الكل بالسّْويِّة…

وحلّو المسؤول يكون مسؤول ويشتغل شِغلو مش بِ: “شو وقفت عليي؟؟؟ ولشو حاملين السلم بالعرض… ومن بعد حماري ما ينبت حشيش… وغيرن من أمثال الذل والإهاني اللي بيظهر صارت رمز وأسلوب حياة لبعض المسؤولين المشهورين.

وبيِطْلَعْلْنَا بعض “المتْفَلْسْفِين” و”المحِبّْين” والوصوليين وبيسألو: شو عملتلنا القوات؟

ما بيكفي إنو ناضلت تَ يبقى لبنان؟… تَ يكون في دولي… دولي حديثة بكل معنى الكلمي؟… نرفع راسنا فيا… بس المشكلة الحقيقية: بدنا الدولي تصدِّق إنو هيي دولي… وهيي الإطار الصالح لتحقيق طموحــات مواطنينا… ما حدا بيملي عليا أي شي… وجيشا صاحب السيادة ع أرضا… وأجهزتو ما بتتلقى التعليمات إلا من حكومتا…

مِنْركِّز نحنَ بشغلنا كقوات: عَ مشاريع بتطال الكل من: بنى تحتيِّة، إنمائية، تربوية، إقتصاديي، مائيي، زراعيي… إلخ… ونحن هلق بصدد الإنتهاء من وضع دراسي توجيهيي وسياحيي للمنطقة… عم قول هيك، بس تذكر:

أولاً: إنو أكتر النافذين بهالدولي، حاربوا هالمشاريع وحَوْلُو بَعضا لمصالحهم الخاصة… (سياسيين أم موظفين… أم…)، والأوقح من هيك لمن سألني واحد من معرقلي المشاريع المنتجة شو عملتولنا؟؟؟…

القوات: رسَّخت الإيمان بالدولي… وهَون من الضروري نحاسِب تِجَّار الهيكل عَ كِلْ أعمالن… ما لازم ولا أي شخص يفلت من المحاسبة كان منيح أم لأ…

تانياً: تَ نْشدِّد إنو لازم يكون فيه نمط جديد بطريقة الشغل، بكَرِّرْ الخِدْمة هيي بخلق مشاريع يستفيد منا الكل… مش الأزلام والمحاسيب اللي أفقن بتوقف عند تسكير طريق أو ساقية… وعَ حساب المجتمع كِلُّو…

لازم أشكر بهالمناسبة بلديات منطقتنا اللي تابعت ونفذت بجديّة أكتر من مشروع بهيك نمط…

حَلّوُ كِل واحِد يشتغل بشغلتو…

مش الجاهل فيلسوف والسياسي تَعْلَبْ والحرامي حاميها… والزاحف بطل… والجوعان يشحد ع طرقات البهدلي بدل ما يزرع أرضو وينتج كرامي وعز…

لأيمتى بدو يضل الفاخوري عَ زَوْقو يحط دَيْنِيةْ الجرَّا مطرح ما بدو ؟؟؟…

وين القيم… وين القوانين… وين العدل… وين الحق؟…

ليش بَدنا نضلّْ ضايعين؟؟؟… ونضل نُنْطُرْ المخلص والمنقذ؟؟؟… صرنا متل “Robot” ما منِفَكِّر… مْنْنطُر الغير يقرر عنا… حتى بأبسط الإشيا مِنْجَيِّرا لغيرنا… تَ وِصِلْ الكَسَل عِنَّا للصلا، (متلاً) صرنا نطلب ونقول يا مار شربل صلي عنا… طيب نحن وين؟؟؟… ليش هالقد صار الغاء ذاتنا هين؟…

 وأكتر… اطلعوا وشوفوا: الشباب بالطرقات كيفا قاعدي:

بِتمسّيْن ما بيردوا… بتحكين ما بيسمعوا… بتوميلن ما بيقشعوا…

وشو آخرتا…؟؟؟.

الظلم… القهر… الجوع ..،. التشرد… الذل… ملازمينا…

الضلال… الضياع… التفرد والتسلط والتزلم والخوف والتردد ما بيفارقونا…

لوين رايحين؟؟؟… وبهيك عقلية شو المصير؟؟؟…

وين صورة الله اللي خلقنا عَ صورتو ومثالو… (الله يعني الله… مش البدل عن ضايع… وفهمكن كفايي…)

ما بقا مقبول ومسموح واحد يفكر والكل يلحقوه…

وما بقا مقبول ومسموح نروح ندق بواب ونركع قِدَّام أي شَخِص عَيّْنُوه بالوصايي علينا… هيدا الذّل والإهاني والتعتير بذاتن…

وما بقا مقبول ومسموح للتجار وللسماسرة يكونوا بمجتمعنا… ويقرروا عنا.

شو بدنا نقول لكل رفاقنا اللي استشهدوا ولِلِّي بَعْدُن عم بيناضْلوا؟؟؟…

لمن رفاقنا قرروا يِفدوا بدمُّن أرضنا فَكّروا بالكِلّْ… والكِلّْ يعني الكِلّْ… اللي بيحِبيون واللي ما بيحبون وهَون كان عَطاؤن الكبير… هيدا هِنِّيْ… هَيدا نحن… وهَيدي القوات…

لولا الفداء شو قيمة الإنسان؟؟؟…

الأمور بدَّا تِغييرْ… وصار بدا وقفة وعي ونقزة ضمير…

وما زال منعرف وما زال منقدر… شو ناطرين؟…

ما ممكن هيك تستقيم الأمور لوحدا…

بدا مجوعة واعية متمسكي بمبادئا…

ما بتتنازَل… ما بتساوِم… ما بتزيح عن خَطَّا… شو ما كان التمن… مجموعة تاريخا بيشهدلا… ومين فيه غير القوات اللبنانية؟؟؟… البشر… الأرض… الصخر… بيصرخوا قوات… أنا أكيد… إنو لو ما كانت القوات موجودي… كَان مِنْ الواجب إيجادا…

 وسؤآلنا للبعض: ليش التأخير بالإنتساب؟.

الكل لِحقْ مصلحتو الخاصة… إلا هيي… ضَاعو وخَربَّوا الوَطن…

ولأنَّا أبناء الحياة… منطلُب مِمَّن تبقى مِن مسؤولين ومِن ضمير واعي:

يستبقو الأمور بيكفي بقا يطلوا علينا بوج البوم ويهَوّْلوا ويكذبوا ع الناس…

وبيكفي بقا يِتْحِفْنَا بعض الأهالي والمُربين الأفَاضِلْ الكِرام ويرشْدونا:

شوف مصلحتك… ما بيدملك إلاَّ جيبتك… ما لازم تكون لا مع هيدا ولا مع هيداك… لازم تكون “Neutre”… لأنو بكرا لمن بَدّْنْ حَدا بشي مركز، بيختاروك، الأفضليي إلك… وبيِحِرْموا كل شَخْصْ مْثَقَّفْ وكِل واحِدْ كَفُوء وكِل صاحِب رأي حُر وجَريء من الوصول… لأنو مش زلمتن…

شُوفوا وين صِرنا… وأيَّا مؤسسات عِنَّا…

شوف مصلحتك… طيب… ومصلحة الوطن والمجتمع وين؟؟؟…

خَنْقوا الحِلمْ بكل فرد… وحاولو يِعْملوه أداة يِلعَبو فِيا… وضَاعت القيم…

شو هَمّْ إن ربح الإنسان العالم كِلّو وخِسر نَفسو؟؟…

لمن الله خلقنا، وَسَمنا بالصليب… بالنور…

ليش عم بنحاول نخبِّيه ونضحك ع حالنا… تَ ما يعرفونا؟

صِدّقنا حَالنا إنو إذا غِطيَّنا الضَّو… رح نخفيه… والآخر أعمي ما بيشوف… شو ما عملنا وقد ما يحاول الغير يعتِّم علَيْة، بدُّو يشِع ويعبِّي الكون…

وبنسأل حالنا: ليش بعدنا قاعدين… غايبين… ساكتين…

خلينا نقوم ونكسِّر حَاجز الوَهِم والصَّمت ونِرفَع صَوتنا بالعالي… ونشارك بمشروعك…

من عتق الدني، وأرضنا خِلقت تَ تنتصر للحق… وتَ تكون منارة للحريي… ترابا انصبغ بدَمّْ الشهادة والإيمان… وصارت أبطالا قدَّيسين ترتفع لفوق للسما… بجبين أبيض شامخ ما قدرت الإيام السودا تلطخو…

أرضنا أرض القداسي… وشعبنا شعب الكرامي…

مش رح نقبل بعد اليوم يجي مسؤولين يحطو دَيْنِة الجرَّا مطرح ما بدن…

وشعب القضيي الي استشهد كرمالا خيرة رجالنا… تيبقى جبينا عالي… ما رح يقبل بعد اليوم يتعين بالوصايي عليه مسؤولين “تعا… تعا… وروح… روح…”

أرضنا بدا تضل مرايي لصليبك…

تردد صدى تراتيلك…

وصوت لكلمتك…

ورسالة لتعليمك…

أرض الإنسان… كل الإنسان…

أرض الكرامي… والعنفوان….

تَ نورك يوصل من هـون للون كِلَّـو…

المجدُ والخلود لشهدائنا الأبرار عاشـت القوات اللبنانية عاشت منطقة البقاع الشمالي تَيبقى لبنان سيدا حر مسـتقل

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل