
وأشارت مصادر فاتيكانية لـ”الجمهورية” إلى أنّ “البابا فرنسيس حدّد موعداً خاصّاً للقاء بطاركة الشرق الكاثوليك وليس فقط للبطريرك الراعي، من أجل التداول في أوضاع المنطقة والتطوّرات السوريّة ووضع المسيحيّين في الشرق مع اشتداد الأزمات، إضافة إلى شؤون كنسية متصلة بمتابعة الكنيسة للتطوّرات التي تجري”، لافتة إلى أنّه “أوّل لقاء منذ انتخاب البابا مع بطاركة الشرق وبجدول أعمال محدّد وواضح”.
