حذر الرئيس الايراني حسن روحاني، من “مخطط غربي لتغيير العالم العربي بشكل يتلاءم مع مصالح اسرائيل”، واعتبر ان “النزاع في سوريا جزء من هذه الخطة”.
وقال في اجتماع مع قادة في الحرس الثوري تركز على النزاع في سوريا الحليف الرئيسي لايران في المنطقة: “ان الثورات في سوريا وليبيا وتونس ومصر واليمن والبحرين، اضافة الى عدم الاستقرار الناجم عنها “سلسلة في مخطط واحد بهدف واحد” بحسب التلفزيون الحكومي. والهدف هو “تأمين مصلحة اسرائيل وتعزيز قوتها” مع اضعاف الجبهات المعادية للغرب ولاسرائيل.
اضاف: “ندرك جيدا ان النزاع في سوريا لا يتعلق بمن سيكون الشخص الذي سيتسلم الرئاسة. من الواضح تماما ان الغرب اتخذ قرارا للمنطقة بأسرها بحيث انه لا يقبل بمنطقتنا بشكلها الحالي”.واكد أننا “سنتوافق مع أي شخص ينتخبه المواطنون السوريون لادارة بلادهم”.