رأى عضو الائتلاف السوري ورئيس المجلس الوطني السوري السابق عبد الباسط سيدا أن “الموقف الروسي المعلن هو إلى جانب النظام بمعنى أن روسيا تدعم النظام بكل أنواع الأسلحة وتغطيه سياسيا من خلال الفيتو المتكرر في مجلس الأمن”، مشيرا إلى أنها “بعد أن تيقنت بأن هناك ضربة عسكرية جراء ما اقترفه النظام من استخدام السلاح الكيميائي طرحت مبادرتها الأخيرة”.
وشدد سيدا لـ”الشرق الأوسط” على أنه “في استسهال التعاطي مع استخدام الكيميائي إجحافا كبيرا للشعب السوري بعد أن استخدم النظام السوري كل أنواع الأسلحة لقتل السوريين”، مؤكدا أن “المعارضة ستستمر في عملها”. وقال إن “الثورة التي بدأت سلمية وهي وليدة احتياجات المجتمع السوري، ستستمر بمعزل عن وجود ضربة عسكرية أم لا”، متهما النظام السوري بعسكرة الحراك الشعبي السلمي.
وكشف سيدا عن أن “المعارضة السورية ستركز جهودها في المرحلة المقبلة على العمل الذاتي الميداني إلى جانب الجهد السياسي”، لافتا الى اننا “مقتنعون بأن كل أزمة يجب أن تعالج سياسيا لكن وفق الحل الذي نراه الأنسب لا مكان للأسد ومجموعته في سوريا المستقبل”.
ولفت إلى “زيارات سيجريها وفد من الائتلاف في الفترة المقبلة إلى نيويورك وواشنطن وعلى مستويات عدة”، مؤكدا في الوقت ذاته، أن “التركيز الأساسي بشأن أهمية تقوية العامل الذاتي، أي تنظيم الجيش السوري الحر وضبط الأمور في الداخل بصورة أفضل وتمكينه من مواجهة الجيش النظامي”.