النظام السوري وأتباعه يحتفلون بالنصر!
فعلاً ليس هذا النظام غبياً وحسب بل يحب أن يستغبي الناس… علماً أنّه بات مكشوفاً ولا تجوز أحابيله على أحد.
ألا تكفينا هزيمة العام 1967 المدويّة يوم النكسة الكبرى، فرُحنا نزعم أننا خسرنا معركة ولكننا لم نخسر الحرب، وزعمنا أيضاً أنّ إسرائيل لم تحقق أهدافها؟ لماذا لأنّ النظام، في مصر، لم يسقط في حينه… ما دفع رئيس تاريخي مثل الجنرال شارل ديغول الى أن يقول من قصر الإليزيه: عجبي أن أرى شعوباً مهزومة وبلداناً مهزومة و… نظاماً منتصراً»!
واليوم النظام السوري يحتفل بالإنتصار! فلماذا هذا الغباء؟
عندما يسلم الجيش سلاحه يكون منتصراً؟!. ما هو تعريف الإنتصار في قاموسهم؟
ثم انّ السلاح الكيموي الذي هو مع النظام كان يشكل توازن رعب مع إسرائيل، فهل الإنتصار يكون بالتخلي عنه؟
وفي العام 2006 انتصرنا أيضاً: 2000 قتيل و5000 جريح و15 مليار دولار خسائر مادية يتحمّلها اللبنانيون كلهم… وإبعاد المقاومة من جنوب الليطاني الى شماله (أيّ إبعادها عن إسرائيل) نحو 45 كيلومتراً، فتحوّلت وجهة البندقية من إسرائيل الى بيروت…
وهذا يسمّونه انتصاراً؟ بل هو «انتصار إلهي»!
فما هذه الإنتصارات التي لم يسجّل التاريخ مثلها؟..
ولكن، قبل هذا وبعده، ألم يستوقف النظام كلام وزير الخارجية جون كيري، أمس، ومن فلسطين المحتلة بالذات، أنّه أبلغ نظيره الروسي سيرغي لاڤروڤ أنّ «استخدام القوة ضد الأسد لا يزال وارداً»؟!.