اعتصم عدد من مناصري تيار “الانتماء اللبناني” أمام مبنى قصر العدل في المتحف لمناسبة مرور مئة يوم على استشهاد الناشط في التيار هاشم السلما امام السفارة الايرانية.
وتلا مستشار الطلاب في “تيار الانتماء” حسين عز الدين بيان ذكر فيه: “مئة يوم على استشهاد رفيقنا هاشم السلمان. مئة يوم مرت على سقوطه بأيدي الغدر والارهاب والترهيب وإسكات الرأي الآخر. مئة يوم مرت على اغتياله في وضح النهار، ولم نسمع بعد أن أحدا تم توقيفه في هذه القضية، أو ان التحقيق أظهر هوية الفاعل، مع ان الفاعل معروف ومكشوف، ولم يخجل بجريمته، بل ارتكبها بكل فخر واعتزاز، وثقة بالنفس بأن أحدا لن يطاله”.
وأضاف: “جئنا اليوم الى قصر العدل، طلبا لإحقاق العدل، جئنا لأننا لا نريد أن تمر الجريمة من دون محاسبة، لأن تجهيل الفاعل، وهو معروف، سيكون جريمة أشد فظاعة، ليس في حق هاشم السلمان وحده، ولا في حق “الانتماء اللبناني” دون غيره، بل في حق الوطن كله، وفي حق القيم التي بني عليها لبنان.
وتابع: “نريد أن يعاقب القاتل ومن يقف وراءه، لكي لا يحاول أحد بعد اليوم أن يسكت الآخرين بالقوة، وأن يقمع حريتهم، وأن يمنعهم من إبداء آرائهم. لن نقبل أن يتحول لبنان الى دولة الرأي الواحد، ولا الى دولة تحكمها دويلة وتتحكم بها ميليشيا وسلاح غير شرعي”.
وختم: “سنظل نتذكر هاشم السلمان، ونذكر بقضيته، لأن هاشم أصبح رمزا ولم يعد شهيدا فحسب، لقد أصبح رمزا لطائفة قرارها مصادر، ومصيرها مخطوف، ولوطن يريد أبناؤه أن يعيشوا بسلام واستقرار وازدهار”.