
واعتبر في حديث اذاعي أن سبب ضعف الدولة هم المسؤولون فيها الذين يحملون السلاح خارجها وينشرون عناصرهم الحزبية المسلحة لإقامة الحواجز في الشوارع والطرقات، وفي نفس الوقت نسمعهم يطلقون المبادرات. وقال أن الذين رفعوا شعار العبور إلى الدولة لم يصلوا إليها لأنهم حصروا عمليّة البناء بالفريق الذي أسقط الدولة، ودعا إلى طرح إعلان بعبدا على الإستفتاء الشعبي.
وعن تدخل حزب الله في القتال في سوريا قال: “لقد رفضنا مراراً تدخل حزب الله في القتال الدائر على الاراضي السورية، وهو أمر مرفوض من عموم اللبنانين، وقلنا إن هذا التدخل لا تبرّره كل العناوين الدينية وغيرها التي رفعها حزب الله،وهو يزيد من الإحتقانات الطائفية في المنطقة ويستدرج الفتنة الى لبنان بينما المطلوب شرعاً وعقلاً الفرار منها”. وجدد مطالبته أن يعيد حزب الله النظر بهذا التدخل وينسحب عاجلاً من المشاركة في القتال في الداخل السوري.
ورداً على سؤال عن مسؤولية حزب الله عن الهجوم الذي وقع عليه في دار الإفتاء الجعفري في صور في أحداث السابع من أيار، اوضح الامين ان “حزب الله لم يكن من المهاجمين، والذي قام بالهجوم عناصر من حركة أمل التي يقودها الرئيس بري ، وما حصل لم يكن ليحصل من دون رضى حزب الله والسبب كان هو إعتراضي على الأداء الذي كان يقوم به الثنائي (أمل وحزب الله) قبل عدوان تموز وبعده مما أدى إلى الإنقسامات الداخلية وصولاً إلى اعتصامهم في ساحة رياض الصلح الذي أوصل الأمور إلى أحداث السابع من أيار التي نهيناهم عنها قبل حصولها، هذه الأحداث التي أسقطت الدولة وكانت بمثابة الزلزال الذي ما زلنا نعيش ارتداداته في كل لبنان”.
