#adsense

زهرا رداً على قاسم: كلامه تضليلي ويؤشر الى ان حزب الله صار أسير منطق الاستقواء بالسلاح

حجم الخط

رأى النائب أنطوان زهرا ان اللبنانيين سئموا منطق حزب الله المتعالي والمستقوي وردهم الوحيد عليه هو تكرار الدعوة الى بناء الدولة السيدة التي تتولى مؤسساتها وحدها امن الوطن والمواطن، واول مدماك في هذا البناء يأتي من تخلي حزب الله عن”واجبه الجهادي” الذي يؤديه تأمينا لمصالح راعيته ايران والعودة الى الانخراط في العمل السياسي.

زهرا وفي ردٍّ على كلام الشيخ نعيم قاسم لبّه ان معادلة “الشعب والجيش والمقاومة” تعمدت بالدم والتضحيات وانها سبب قيامة لبنان؟ وهي لا تحتاج اذنا من احد لانها ارواحهم وواقعهم وحياتهم؟ اعتبر أنه ازاء هذا الكلام التهويلي الذي يتوسل استمرار الاستكبار بالسلاح والادعاء له بعكس ما يؤدي في الداخل والخارج لا بد من وضع النقاط على الحروف وايضاح الاتي:

1-           سئم اللبنانيون هذا المنطق المتعالي والمستقوي وردهم الوحيد عليه هو تكرار الدعوة الى بناء الدولة السيدة التي تتولى مؤسساتها وحدها امن الوطن والمواطن، واول مدماك في هذا البناء يأتي من تخلي حزب الله عن”واجبه الجهادي” الذي يؤديه تأمينا لمصالح راعيته ايران والعودة الى الانخراط في العمل السياسي الذي ارتضينا جميعا العودة اليه منذ توقيع اتفاق الطائف في نهاية ثمانينات القرن الماضي.

2-           ان هذا كلام تضليلي من الطراز الاول لان لا شأن لسلاح حزب الله في تحقيق الاستقلال الاول الذي انهى الانتداب الفرنسي بتوافق اسلامي –مسيحي قام على مبدأ الشراكة والتعايش والعيش المشترك، في حين ان الاستقلال الثاني جاء نتيجة الظلم والاضطهاد والهيمنة والوصاية وقد تكللوا جميعا بجريمة العصر(استشهاد الرئيس رفيق الحريري) والتلاقي العابر للطوائف الذي اعقب الجريمة وادى الى خروج الجيش السوري خلافا لارادة حزب الله الذي قال “شكرا سوريا” في 8 اذار 2005 وحاول بعدها  وراثة الدور السوري في ممارساته الداخلية والاقليمية.

3-           ان ثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة” جاءت نتيجة غزوة 7 ايار 2008 وتسوية الدوحة التي اعقبتها وقد رفضها حينها بعض اللبنانيين واليوم يرفضها كل لبنان لانها تقوم على مبدأ الاكل من حقوق مؤسسات الدولة اللبنانية ومحاولة مصادرة هذه الحقوق بالكامل! ونشتم من كلام قاسم الرغبة في استمرار الامر الواقع المفروض بقوة السلاح غير الشرعي والشجاعة المصطنعة  خلافا للشعر القائل: “الرأي قبل شجاعة الشجعان هو اولا وهي المقام الثان”.

ويبقى اننا انطلاقا من حرصنا على كرامات كل المكونات اللبنانية ورفضنا المذلة لها ولانفسنا، نرفض ايضا، وفي آن، المواقف المتكررة في تبرير الامن الذاتي واعتباره عونا للامن الرسمي! ونرفض ايضا كلام الشيخ نعيم قاسم الاخير الذي يؤشر الى ان حزب الله صار اسير لمنطق الاستقواء بالسلاح والدعوة الى تجريب الحظوظ لمن اراد؟ وكلها مواقف مرفوضة وتوصل “لا سمح الله” الى الفتنة التي سيلعن الجميع من يحاول ايقاظها.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل