Site icon Lebanese Forces Official Website

قَطْع ووصْل (بقلم ريما ابي نصر)

لا همّ عنده ان قطع كل خطوط اتصاله باللبنانيين، المهم أن يوصل شبكات خطوطه في إطار مشروعه الذي لم يعد أحد يعرف ماهو والى أين يمتد؟

 حزب الله ماضٍ في القَطع مع اللبنانيين والوصل مع إيران ونظام بشار.

كابلات “عا مدّ النظر”… تمرّ كما يبدو في مختلف المناطق اللبنانية بعلم أو من دون علم الدولة والمواطنين.

وعلى طريقة بشار الذي لا يتردّد في استغلال الناس دروعاً بشرية تحتمي به آلته العسكرية، هكذا يفعل الحزب بشبكة اتصالاته وربما بأشياء أخرى من ترسانته العسكرية التي لا نراها.

يتصرّف وكأنه حاصل على تكليف شرعي بالتصرّف على هواه في طول البلاد وعرضها ومصيرها ومستقبلها.

كل هذا يحصل على مرأى الأجهزة الرسمية المختصة التي اعتادت حينا على غضّ الطرف وأحياناً على التآمر مع قوى الأمر الواقع ضد الدولة والمواطنين.

نحن أبناء هذا البلد نريد أن نعرف، هل تخلّت أجهزة الدولة عن دورها كما يظهر من عوارض الأمن الذاتي ومن الحرية التي تتصرف بها قوى الممانعة على جميع المستويات وكأنها هي الآمر الناهي والحاكم الفعلي؟

وإذا كان الأمر كذلك، فلتسقط أوراق التين عن هياكل مؤسسات الدولة الفارغة، وليسلّم “هياكل” المسؤولين بأن حزب الله هو الحاكم، وبأنهم غير مستعدين ليكونوا غطاء لأخطائه وخطاياه بحق لبنان.

عندها سيكون للشعب كلام آخر وتصرّف آخر… أقله سيخرج من حال الانفصام التي يعيشها بين وهم الدولة وحقيقة الدويلة… حقيقة لم تعد تنفع مواجهتها بأساليب “النق” التقليدية…

Exit mobile version