أكد مصدر فرنسي لـ”الشرق الأوسط” انه إذا كان الرئيس السوري بشار الأسد ظن أنه كسب المعركة بسبب قبوله اتفاقية منع استخدام السلاح الكيميائي، وأنه قادر على الاستمرار في المناورة والتأخير بالاستناد إلى دعم روسيا فإنه يرتكب خطأ كبيرا.
وأضاف ان المعركة الدبلوماسية بدأت في مجلس الأمن على صياغة القرار الدولي الذي يفترض أن يتضمن تفاصيل اتفاق جنيف لنزع الترسانة الكيميائية السورية.