اكدت مصادر ديبلوماسية من غير عاصمة عربية وأجنبية لصحيفة “السفير” أن “الخليجيين يضغطون من أجل تحصيل ولو ثمن اعلان انسحاب “حزب الله” من سوريا”، على حد تعبير مصدر ديبلوماسي واسع الاطلاع في بيروت.
واشار الى إنه “منذ الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، أظهرت مداخلات عدد من المشاركين الخليجيين مغادرة الحد الأدنى من اللياقات السياسية والديبلوماسية، لا بل أن بعضهم كان مستعدا للقول إنه مستعد لوضع يده بيد بشار الأسد مجددا، ولكنه لن يتساهل مع ما أقدم عليه “حزب الله” من تعديل في موازين القوى على أرض سوريا”.
واعتبر أن “بعض الجهات الإقليمية حاولت تلقف المبادرة العراقية لحل الأزمة السورية، ولا سيما البند المتعلق بإخراج جميع المجموعات المسلحة غير السورية الناشطة على الأراضي السورية، غير أن العراقيين اشترطوا أن يكون المدخل لبحث موضوع انخراط “حزب الله”، انسحاب باقي المجموعات الآتية من كل حدب وصوب في العالم، والمقدّرة بعشرات الآلاف ولا تمت بصلة للشعب السوري ومعظمها يحظى برعاية ودعم دول خليجية بارزة”.
وتصنف المصادر الاجراءات التي لوّحت بها دول خليجية ضد “حزب الله” بأنها “تصب في خانة الضغط لاخراج الحزب من المعادلة العسكرية على أرض سوريا”.