
وقال المدعون العامون في اوغسبورغ انهم فتحوا تحقيقا رسميا يطاول عددا غير محدد من اعضاء الطائفة، للاشتباه بتسببهم باذى جسدي جدي للاولاد وبسوء معاملتهم. وأفاد ناطق باسم الشرطة: “ثمة شكوك انهم يضربون الاولاد بواسطة العصي، على سبيل المثال”.
اما الطائفة، فقالت في بيان على موقعها الالكتروني، ان الاولاد الذين اخذتهم الشرطة تراوح اعمارهم من عام ونصف العام الى 17 عاما، وسيبقون في رعاية اسر بديلة، على ما قيل لهم، حتى انعقاد جلسة استماع على الاقل. ودافعت عن نفسها قائلة: “اين الاسس القانونية هنا؟ لا يمكن ادانة الناس بالاستناد الى معتقدهم الايماني. لم تقدم اي ادلة مباشرة ضد اي شخص”.
في شرح لمعتقداتها، تقول الطائفة الاميركية النشأة، ان اعضاءها يؤمنون بضرب اولادهم على اردافهم، “علما ان عددا من الناس يخالفوننا الرأي في هذا الجانب من حياتنا”. “نحب اولادنا، ونعتبرهم رائعين. ولاننا نحبهم، نضربهم… وعندما لا يطيعون ويؤذون بعضهم البعض عمدا، نستخدم حزمة قصب صغيرة كقضيب من شأنها ان تؤلم، لكنها غير مؤذية”.
الطائفة التي اسسها استاذ ثانوي من تينيسي العام 1970، تضم بين الفين الى 3 آلاف من الاتباع، وفقا لما تنشره على موقعها. وسبق ان واجه اعضاؤها مشاكل قانونية في المانيا، على خلفية انتهاكهم القوانين عبر تعليم اولادهم في المنزل. وسبق ان واجهت مشاكل مماثلة مع القضاء الاميركي، بسبب ممارستها التأديبية تلك.
يشار الى ان عملية الدهم في المانيا تمت على اثر عرض محطة RTL التلفزيونية ادلة جمعتها طوال اشهر عن ممارسات الطائفة.
