
وذكر حمادة عون ان الوزير جبران باسيل هو من تولى الوزارة بعد تسوية الدوحة التي تلت انقلاب ايار، وهو ومن خلفه في الوزارة ادخلوا اعوان “حزب الله” الى قلب وزارة الاتصالات والغوا عمليا الهيئة الناظمة للاتصالات، ما أدى الى إضاعة حقوق الدولة في هذا القطاع، كما في القطاعات السيادية الاخرى، مضيفاً: “الى ان وصلنا الى ما نحن فيه، الى دويلة كاملة وأمن ذاتي منتشر”.
ووجه حمادة تحية الى أهالي زحلة ونوابها وفاعلياتها على صمودهم، كما ختم قائلاً: “أحيي بلدية ترشيش واهلها على وقفتهم السابقة، لعل المؤسسات العسكرية والامنية تتعظ من عنفوان الجمهور اللبناني ولا تسمح بانقلاب جديد اسوة بالسابع من ايار”.
