تؤنب مصادر ديبلوماسية خليجية “حزب الله” وتلومه على تدخله الفج والسافر في سوريا، وتقول لصحيفة “الأنباء” الكويتية إن «دول الخليج مستمرة في معاقبته وستفعل كل ما وسعها كي يدفع “حزب الله” ثمن هذه المغامرة غير الحكيمة، لكن أي ثمن ربما ستكون له تبعاته، لذا هي حريصة على ألا يكون الثمن باهظا كي لا تتأثر الأطراف الأخرى. ولدى الدول الخليجية مجموعة من العقوبات، منها أمنية ومالية وسياسية. وكنا نتمنى لو كان العقاب عربيا، لكن الدول العربية مرتبكة ولا يمكن التعويل عليها».
وبالنسبة الى ترحيل لبنانيين من هذه الدول أو عدم تجديد إقاماتهم تقول الأوساط الخليجية: «اللبنانيون مرحب بهم دوما في الخليج، لكن قلة قليلة منهم تعمل في الأجهزة الأمنية لـ”حزب الله” وإيران، ودول الخليج حذرة جدا، وجزء من العقوبات سيطول أفرادا، وعسى أن تكون دولنا متيقنة ممن يستحق هذا العقاب وممن لا يستحق».