وفيما كان القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري يعلن فشل مخطط الهجوم العسكري على سوريا بانه يمثل آخر هزيمة يمنى بها الأعداء في مواجهة الثورة الإسلامية،لم ينسَ أن يتبَجَّح بأنّ: «جبهة المقاومة التي تواصل مسيرتها الظافرة في فلسطين المحتلة والعراق ولبنان بقيادة الثورة الإسلامية»، ولاقاه في سوريا وزير المصالحة الوطنية الذي اعتبر الصفقة الروسية ـ الأميركيّة «انتصاراً سورياً»!!
مع هذا، فتقرير المحققين الذي تسلمته الأمم المتحدة أشار إلى أنّه «تم تأكيد استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين وعلى نطاق واسع في سوريا، وأشار إلى استخدام صواريخ يملكها النظام السوري في قصف غوطة دمشق، كما أن قذيفة مدفعية من طراز إم 14 استخدمت في القصف بالكيماوي، وأنه قد تم استخدام الكيماوي في معضمية الشام وعين ترما وزملكا، وقد أكدت البيئة في المناطق المستهدفة استخدام غاز «السارين»، هذا التقرير لم يفقد أهميته بل سيظلّ سيفاً يلوح أمام ناظري بشار الأسد وجنده من حزب الله، إذ أضحت النهاية معروفة، وتأكيد استخدام غاز السارين سيقدم مجلس الأمن الدولي الصفقة ملزمة لروسيا ولنظام الأسد بقوة الفصل السابع، وبقوة تقديم بشار الأسد كأي مجرم حرب إلى المحكمة الجنائيّة الدوليّة، وإن كان الغضب الشعبي يتمنّى له ميتة تنسفه نسفاً هو وعائلته بعدما أمضى عامين ويزيد في نسف سوريا ومدنها وقراها وقتل شعبها من دون هوادة!!