Site icon Lebanese Forces Official Website

احتدام المعارك بين الجيش الحر وتنظيم دولة العراق والشام الاسلامية في أعزاز… وأهالي المخطوفين يهددون المصالح التركية في لبنان

هاجم مسلحون إسلاميون متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة، بلدة أعزار الواقعة على مسافة خمسة كيلومترات من الحدود مع تركيا، حيث خاضوا معارك قاسية مع أفراد الجيش السوري الحر، في ما يبدو أنه صراع للسيطرة على المعابر الحدودية الشمالية بين سوريا وتركيا.

وأفاد ناشطون سوريون ان “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يسيطر على أجزاء واسعة من مدينة إعزاز بريف إدلب، لافتين الى ان “المسلحين يهاجمون معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا ويحاولون السيطرة عليه”.

وفور ورود خبر مهاجمة المسلحين مدينة أعزاز، حمّل الشيخ عباس زغيب المكلف من قبل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى متابعة قضية المخطوفين اللبنانيين التسعة في اعزاز، في ضوء المعارك التي تجري هناك، الحكومة التركية مسؤولية سلامتهم واعادتهم الى لبنان.

واوضح في تصريح ان “الاهالي سيستأنفون قريبا تحركهم وسيعملون على تعطيل المؤسسات التركية في لبنان”.

ودعا الشيخ زغيب “فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي الى التحرك لاعادة هؤلاء المخطوفين اللبنانيين، مثلما يتحرك للافراج عن الطيارين التركيين”.

وأوضحت صحيفة “النهار” أن “المخطوفين اللبنانيين التسعة بخير وبعيدون عن المعارك بين “الجيش الحر” ومجموعة مرتبطة بـ”القاعدة”.

وأفادت قناة “سكاي نيوز عربية” عن مقتل 8 عناصر من لواء عاصفة الشمال و13 من تنظيم دولة العراق والشام في المعارك المندلعة في مدينة إعزاز.

وأكدت المتحدثة باسم اهالي المخطوفين اللبنانيين الحاجة حياة عوالي لـ”اللواء” ان “المعلومات التي لدى اهالي المخطوفين تشير الى انهم بخير، وان عناصر مجموعات “القاعدة” التي دخلت جزءاً من البلدة جاءت من جهات مدينة حلب، فيما المنطقة التي تقع على حدود معبر “باب السلام” ما تزال في ايدي “لواء عاصفة الشمال” الذي يحتجز المخطوفين اللبنانيين”.

ونقلت الحاجة عوالي هذه المعلومات نقلاً عن اعلامي يدعى محمد عزيزي الذي يتعاون مع “لواء عاصفة الشمال”.

وقالت ان “اهالي المخطوفين في اعزاز يحمّلون مسؤولية ما قد يتعرض له المخطوفون الى الدولة التركية،

وكشفت عوالي ليلاً لـ”اللواء” عن اتصال جرى بين لجنة أهالي المخطوفين والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، للتواصل مع الأتراك للاطمئنان إلى اللبنانيين التسعة في أعزاز، مشيرة إلى انها “لم تتبلغ أي جديد بهذا الخصوص بعد”.

Exit mobile version