#adsense

قليلا من التواضع يا دولة الرئيس

حجم الخط

من موقع الإحترام والتقدير لدولة الرئيس نبيه بري نقول له كنا قد ناشدناك سابقاً ونكرّر اليوم أنّه لا يجوز أن يكون رئيس المجلس النيابي في هذا الموقع الشرعي، ويكون في آنٍ معاً رئيساً لحركة «أمل»، وهذه ازدواجية بين الدولة والميليشيات.

واللافت ما يقوله أحد أعضاء اللجنة النيابية من كتلة الرئيس بري المكلفة شرح مبادرته للقيادات: إنّ دور أعضاء اللجنة هو «التبشير» بمبادرته، ونحن نعرف أنّ «التبشير» يكون بالدين!..

ويقول الرئيس بري في كلام نشر أمس: قبلنا بمناقشة الاستراتيجية الدفاعية وهذا تنازل من قِبَلنا.

ونقول لدولته: التنازل للوطن ليس تنازلاً، ثم من أوكل الى «حزب الله» قرار الحرب والسلم حتى يكون القبول بمناقشة (مجرّد مناقشة) الاستراتيجية الدفاعية تنازلاً؟!.

هناك مشكلة وحيدة تعرقل تشكيل الحكومة… وهذه نقولها بصراحة وباقتناع وهي السلاح أولاً، والسلاح ثانياً والسلاح ثالثاً وأخيراً.

وبدلاً من أن يضيع الرئيس نبيه بري وقته ووقت نوّابه (أعضاء اللجنة) فليستقرب ويبحث الموضوع مباشرة مع شريكه وحليفه «حزب الله».

ونبشّر دولته، طالما الكلام على التبشير، بأنّ شيئاً لن يُحل في لبنان إلاّ عندما يعود «حزب الله» لبنانياً أولاً، وعندما يقتنع الحزب بألاّ يتدخل في سوريا، وبأنّ عليه أن يسحب قواته من هناك ويعود الى لبنانيته.

اليوم «حزب الله» ينفذ سياسة سورية بأوامر إيرانية، وبدلاً من أن يستقوي الرئيس بري على الناس العزّل من السلاح ليته يتفاهم وحليفه… فيأتيان بالحل.

أمّا المبادرة ولجنة «تبشير» وشرح… فليست أكثر من مضيعة للوقت.

وأمّا قول دولته إنّ «إعلان بعبدا» هو بمثابة «حصان طروادة» فبصراحة وبصراحة وبصراحة لم يعد ممكناً تشكيل الحكومة في لبنان تحت ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة».

هناك شعب وجيش أمّا المقاومة فانتهى دورها في العام 2000.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل