
وقال قائد “كتائب شهداء الأقصى” اللواء منير المقدح لصحيفة “الجمهورية”: “انّ ما قامت به فلول “جند الشام” هو على الأرجح ردّ مباشر على القوى الأمنية التي أُنشئت منذ يومين، إذ يبدو انّ هذه الخطوة لم تعجبها، وقد ضبط الوضع بعد القرار الذي اتخذته “فتح” بعدم اطلاق النار والإنجرار الى اشتباكات وتوتر أرادته المجموعة التي افتعلته”. وأضاف: “انّ مخيّم عين الحلوة الذي بات يحوي 110 الاف نسمة بينهم 30 الفاً من النازحين موجودون جميعهم على بقعة جغرافية لا تتعدى 30 كلم مربّعاً لا يتحمّل أي تدهور امني في هذا التوقيت”.
