#adsense

حرب: غياب تنظيم توزيع النازحين السوريين جعل امكانية تنفيذ التفجير والقتل سهلة على المخابرات

حجم الخط

شكر النائب بطرس حرب الله لأن حادثة التفجير التي شهدتها حالات لم توقع أضرارا ولم تصب الأبرياء، وقد وقعت بالصدفة بين يدي معدها، بفضل العناية الإلهية.

وأضاف حرب في تصريح : “بنتيجة الخلاف السياسي بين أعضاء الحكومة الحالية على كيفية التعاطي مع ملف النازحين السوريين إلى لبنان، والتخاذل في اتخاذ قرار لمواجهة موجة النزوح، التي كانت تكبر مع الوقت دفعت النازحين السوريين الى الأنتشار في مختلف القرى والمدن اللبنانية، ما جعل امكانية تنفيذ مخططات التفجير والقتل سهلة جدا على المخابرات، الا ان المؤسف هو حين كنا نطالب بوضع خطة لتنظيم هذا النزوح وضبطه، كان هناك فريق ينتمي الى “التيار الوطني الحر” كان ينبه ويحذر من حصر النازحين في مخيمات أو تجمعات، عائدا بالذاكرة إلى اللاجئين الفلسطينين مظهرا خشيته من تثبيت وجودهم. وهذا نظرية تخويفية، انطلقت من هواجس الماضي، لكنها أدت مع غياب السياسة الحكومية في هذا الشأن الى انتشار النازحين السوريين بلا أي رقابة على وجودهم وتصرفاتهم، والمؤسف أكثر المزايدة التافهة المضرة التي يواجه بها هؤلاء أية مطالبة علمية وواقعية بإعادة النظر في تنظيم إقامة هؤلاء النازحين”.

وطالب بتشكيل الحكومة من اجل اتخاذ التدابير الواجبة، وتوجه إلى الحكومة الحالية محملا كل أعضائها المسؤولية ووضع خطة لإعادة تنظيم وجود وتوزيع النازحين السوريين جراء الأحداث المؤلمة في سوريا، من أجل تمكين الدولة اللبنانية من ضبط الوضع الأمني على الأقل، بقطع النظر عن وجوب ضبط الوجه الآخر المتمثل بقطع أرزاق اللبنانيين، حيث أن هناك سوريين يحلون محل المواطنين اللبنانيين في أعمالهم ما يضاعف عبء الأزمة الإجتماعية والإقتصادية اللبنانية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل