#adsense

قداس لـ”قوات” بلجيكا في الذكرى 31 لإغتيال البشير

حجم الخط

أحيت “القوات اللبنانية” في بلجيكا الذكرى الواحدة والثلاثون لإغتيال الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل ورفاقه في المقاومة اللبنانية في كنيسة سيدة لبنان في بروكسيل. حضر الإحتفال السفير اللبناني السيد رامي مرتضى على رأس وفد دبلوماسي من أركان السفارة ضم القائم بالأعمال السيدة ريما شربل والسكرتير الأول السيد عيسى عبد العزيز. كذلك حضر منسق “تيار المستقبل” السيد محمد قصاص مع وفد كبير من التيار كما حضر السيد جورج عكاري عن حزب الأحرار ورفاق كتائبيين، وحضر ممثل الرابطة المارونية السيد مارون كرم إضافةً إلى أعضاء لجنة قوى الرابع عشر من اذار في بلجيكا وفعاليات من الجالية اللبنانية.

ترأس الذبيحة الإلهية الأب غسان نصر وألقى كلمة نوه فيها بمزايا الشهيد وشهداء القوات اللبنانية كما شرح معنى الشهادة على الصليب واعتبر أن المهم ليس  تذكر الشهداء فحسب انما السير على خطاهم.

كما ألقى ممثل القوات اللبنانية في بلجيكا الدكتور كارلوس كيروز جاء فيها: “نشتاقُ كل سنة لملاقاةِ أيلول لنُحيي ذكرى شهداؤنا الذين غابوا عنا جسداً وبقوا معنا روحاٌ. أيلولْ لم يكفه أن يكونَ شهرَ ارتفاع عود الصليبْ بل أصبح أيضاً شهر التضحيةِ على الصليب شهرٌ يختصرٌ تاريخاً ونضالاً ومقاومة حقة .  في ١٤ أيلول ١٩٨٢ ارتفع الشهيد الرئيس بشير الجميل ليصلبَ على صليبِ لبنانْ. نستذكرَهُ ورفاقَهُ الشهداء فباستشهادِهم رفعوا مفهومْ الشهادةِ إلى درجةِ القداسةْ. فألف تحية وتحية لشهداء المقاومة اللبنانية التي بدأت مع مار يوحنا مارون واستمرّت مع البطريرك الشهيد دانيال حدشيتي، ولم تنقطع في عصرنا الحديث. تحية لكم يا شهداءثورة الارز وحزب التنظيم وشهداء حراس الأزر وحزب الأحرار والكتائب والقوات.

استشهدوا للدفاع عن وجودنا، شبابٌ ونساء مسيحيون ومسلمون ودروز قدّموا أرواحهم لنبقى في وطننا أحرارًا. فطوبى لمن ارتفع بالشهادة. وطوبى لمن عانى وكافح القهر في وطنه. وطوبى لمن سجن وصمد وصبر وبقي مرتفع القامة عالي الجبين لن يركع سوى لربه. طوبى لوطن الارز ولشهداء ثورة الارز كافة. والعار لمن تسكع ليستغل دمائكم الذكية.

الوطن الذي حلم به بشير يتشكل اليوم والذين دمروا وطننا وقهروا شعبنا الى زوالز أما ذبيحتنا اليوم ، فهي اعترافٌ من قِبَل كل واحدٍ منا ، بواجب استذكار الشهيد الرئيس بشير الجميل و كافة الشهداء الذين قدّموا حياتهم لنبقى في لبنان والشرق علامةَ رجاء وكي تبقى أجراسنا تُقرع وقلوبُنا تَرفعُ الصلاة الى الخالق وركابنا تسجدُ له وحدَه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل