
وقالت مصادر اطلعت على جولة اللجنة انّ “التقويم الأولي لنتائج جولتها أظهرت انّ غالبية القوى السياسية تؤيّد العودة الى طاولة الحوار وفق مندرجات مبادرة برّي والتي يمكن تطويرها خلال الحوار، باستثناء فريق تيار “المستقبل” الذي رحّب بالحوار من حيث المبدأ، ولكنه انقسم الى رأيين: الاول مع الجلوس الى طاولة الحوار، والثاني طرح أفكاراً وشروطاً اشتُمّ منها انه ينتظر معطيات ما قبل ان يتخذ قراره النهائي، علماً انّ البعض اقترح استمرار التواصل بين برّي وتيار “المستقبل” سواء انعقد الحوار في هذه المرحلة أم لم ينعقد”.
