مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
شتوة أيلول حديث الناس ومعها ترقب للجو السياسي ومآل مبادرة الرئيس بري، وإمكان تشكيل الحكومة الجديدة.
بيت القصيد حوار الضرورة في الزمن الصعب، لكن التفاصيل تغرق الفصل بين تأليف التركيبة الحكومية، وعنوان الانقاذ الذي هو الهدف. أما الحوار فهو في نظر البعض للاستراتيجية الدفاعية، وفي نظر البعض الآخر لولادة حكومية.
وفي رأي متابعين ان التشكيل الحكومي وآلية الحوار شأنان متوازيان وتوقيتهما سيتم بعد عودة الرئيس سليمان من رحلته الى نيويورك التي يتخللها مؤتمر دولي لمساعدة لبنان في ايواء النازحين السوريين.
وفي المسألة السورية اهتز الاتفاق الاميركي الروسي على اعتاب دمشق التي يعود اليها المفتشون الدوليون، فيما اعلنت وزارة الدفاع الاميركية جاهزيتها العسكرية في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
بعد الاتفاق على تسليم بشار الاسد ترسانته من الاسلحة الكيماوية، برزت الى الواجهة خلافات بين الغرب وروسيا حول تفسير تقرير مفتشي الامم المتحدة الذي اكد استخدام الكيماوي عبر اسلحة لا يملكها سوى نظام الاسد.
اما في لبنان فإن سوق المبادرات لا يزال يصطدم بالشروط التعجيزية لحزب الله الذي قدم هذا النهار جرعة دعم لحليفه النائب ميشال عون بعدما هدد اهالي زحلة ب “7 ايار” بسبب تصديهم لشبكة اتصالات حزب الله داخل مدينتهم.
في هذا الوقت وفيما يتواصل الاعتراض على الامن الذاتي الذي ينفذه الحزب في مناطق نفوذه بعد سلسلة اصطدامات مع المواطنين، علم تلفزيون المستقبل ان شعبة المعلومات حققت تقدما جديدا على صعيد متفجرتي طرابلس، وبات لديها السجل الكامل للسيارة المفخخة أمام مسجد السلام والتي انتهت عند النقيب في الإستخبارات السورية محمد علي علي والذي كشف عنه الموقوف في هاتين الجريمتين الشيخ أحمد غريب.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
لا تزال قضيتان تتصدران المشهد السياسي: الأولى، كيف سيترجم مجلس الأمن الاتفاق الأميركي الروسي بشأن الترسانة الكيميائية السورية؟ والثانية هي الصراع على تفسير تقرير المفتشين الدوليين الذي لم يشر مباشرة إلى الجهة التي ارتكبت مجزرة الغوطة.
فبعد التصريحات الغربية التي رأت أن التقرير لا يترك مجالا للالتباس بشأن هوية الجهة المرتكبة، وبعد الاستناد إلى نوع الصواريخ التي ذكرها المحققون في تقريرهم، والتي لا يمتلكها إلا النظام، أضافت منظمة “هيومن رايتس ووتش” دليلا جديدا يتعلق بمسار الصواريخ، معتبرة أنه يشير إلى انطلاقها من مقر اللواء 104 في فرقة الحرس الجمهوري الخاضعة لسلطة ماهر الأسد.
وفي مواجهة هذه الأدلة، حملت موسكو على التقرير الدولي الذي اعتبرته منحازا ومسيسا، وأعلنت أنها ستقدم إلى مجلس الأمن أدلة تلقتها من الحكومة السورية تثبت استخدام مقاتلي المعارضة للسلاح الكيميائي. إلا أن الأمم المتحدة ردت لاحقا. أما داخل مجلس الأمن، فالنقاش لا يزال دائرا بشأن تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، وسط تفاؤل سوري باستبعاد الفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”
هل ما جمعته جنيف يستطيع ان يفرقه الفصل السابع؟ المؤشرات تظهر فرقا شائعا في تعاطي كل من واشنطن وموسكو مع تفسير ما ورد في الاتفاقية المشتركة حول العودة الى مجلس الامن. واشنطن ذهبت الى حد اتهام سيرغي لافروف بالسباحة عكس التيار، فيما كان الاخير يعيد الامور الى المربع الكيميائي الاول اي الاثبات ان مسلحي المعارضة الذين لجأوا الى الاستفزازات لتحفيز التدخل الخارجي هم من استخدموا الكيمائي مستعينا بإحتياطي من الادلة التي اخرجتها دمشق من خزائنها ووضعتها بتصرف لافروف فسلمها بدوره الى مجلس الامن الذي يتوجب عليه ان يقارن الحجة بالحجة والدليل بالدليل ليبني على الشيء مقتضاه.
موسكو اوفدت نائب لافروف الى دمشق للتأكيد ان الموقف الروسي ثابت الى جانبها ورافض لاستخدام القوة ضدها، وبمعنى آخر لا فصل سابعا ولا من يحزنون سيطبق على سوريا. ومن صلابة الموقف الروسي كان الرئيس السوري بشار الاسد ينطلق ليؤكد ان هذا الموقف يبعث على الامل برسم خارطة طريق جديدة للتوازن العالمي الذي يبدو انه طابش لمصلحة موسكو، فمن دونها لن تتمكن واشنطن وحلفاؤها الغربيون من تحقيق اي شيء في مجلس الامن، ولربما هذا ما اضطر حلف النيتو الى العودة لنغمة الابقاء على خيار استخدام القوة.
وبعيدا عن حسابات الغرب كان البابا فرنسيس يجدد دعوته للحوار والتفاوض واحترام العدالة من اجل وضع حد للحرب في سوريا.
وفي لبنان كان رسل الحوار من طينة التنمية والتحرير يواصلون جولاتهم على القيادات السياسية وهم وضعوا النائبين سليمان فرنجية وطلال ارسلان وحزب الطاشناق في تفاصيل مبادرة الرئيس بري الذي كان ينتظر استكمال جدول اللقاءات لجوجلة النتائج، مع الاشارة الى تسجيل قبول جيد على مقياس المبادرات ومن العديد من الاطراف بحسب ما اعلن رئيس المجلس في لقاء الاربعاء. الرئيس بري نفى حصر اجندة الحوار بالاستراتيجية الدفاعية في ظل الامور المستجدة التي تستدعي المناقشة ومن بينها تداعيات الازمة السورية وضرورة تعزيز المؤسسة العسكرية وقانون الانتخاب مع التأكيد بلا كلل او ملل انها تهدف الى تسهيل تشكيل الحكومة وليس الى عرقلتها.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
تقرير الامم المتحدة حول الكيميائي تحول مشكلة جديدة تضاف الى سلسلة المشاكل المتعلقة بالازمة السورية. فسوريا التي لم يعجبها مضمون التقرير، خاضت معركة مضادة لاستيعاب الصدمة. فسلمت روسيا ملفات توثق على حد قولها ضلوع المعارضة السورية في الهجوم الكيميائي على الغوطة، في حين اعتبرت موسكو التقرير منحازا واحادي النظرة. هكذا وفي وقت يعاود مجلس الامن اليوم البحث في مصير الترسانة الكيميائية السورية يعود التجاذب الى بداياته، ويتأكد ان النظام السوري، القلق من تداعيات الاتفاق الروسي – الاميركي على وجوده ومستقبله، يحاول تحسين شروطه، والشرط الاول عنده: الحصول على ضمانات روسية بعدم اصدار قرار تحت الفصل السابع في مجلس الامن. فهل ينجح النظام السوري في الالتفاف على الاتفاق الروسي – الاميركي فيفرغه من مضامينه، عبر اعتماده على سلاح فتاك يتقن استعماله جيدا، هو سلاح الوقت؟
لبنانيا، المشاكل تتجمع وتتعقد. فمبادرة الرئيس بري لا يبدو انها ستأخذ طريقها الى التحقق بعدما اعتبرت اطراف سياسية كثيرة ان هدفها الالتفاف على ما كان اتفق عليه على طاولات الحوار السابقة ولا سيما اعلان بعبدا. في الملف الحكومي لا جديد. فالشروط والشروط المضادة على حالها، والثابت ان رئيس الجمهورية سيسافر الى نيويورك في الاسبوع المقبل في ظل حكومة تصريف أعمال ما ينسف كل المقولات السابقة.
امنيا، حزب الله نعى دفعة جديدة من مقاتليه في سوريا ما يثبت استمرار تورطه في الحرب السورية، وقد زار وفد منه اليوم الرابية حيث لم يغب ملف اشكال زحلة، الذي حصل مساء الاحد، عن البحث في ظل اصرار الحزب على تعزيز شبكة خطوطه في المنطقة لربطها ببقية المناطق، وهو ما سنعرضه في تقرير مفصل في نشرتنا. لكن قبل تفصيل العناوين السياسية والامنية محليا واقليميا نتوقف عند كارثة عاشها كل فدائي مر على المسلك الغربي لاوتوستراد النقاش – الدورة. فالاوتوستراد تحول مرأبا كبيرا للسيارات، والمواطنون الذين قادهم سوء حظهم الى هذه الطريق شعروا بالاختناق لسببين: زحمة السير الخانقة، وسوء ادارة المسؤولين الذين قرروا اصلاح قسطل مياه في ذروة ساعات الازدحام، فحاولوا معالجة مشكلة بالتسبب بمشكلة أكبر.
===================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
خرجت سوريا من كونها مساحة اقليمية بدور اقليمي، لتصبح مرتكزا لاعادة صياغة النظام العالمي. واذا الصراع عالميا بإمتياز فالتداعيات يفترض ان تكون عالمية. الرئيس السوري والموفد الروسي الى دمشق اتفقا على وضع المستجد السوري وما تمخض عنه من دور روسي كخريطة جديدة للتوازن العالمي ومحورا للسياسات العالمية.
دمشق عززت بتخطيها العدوان تقدمها الميداني في الغوطة وغيرها، موسكو استمرت بتعزيز سعيها للتوازن العالمي في وقت انكفأت واشنطن عن الواجهة وتركت حليفتها باريس تشاغب على خط مجلس الامن عبر طرح الفصل السابع، في محاولة لتقليل الخسائر والتشويش على ما يمكن وصفه بالانتصار الديبلوماسي الروسي. البناء الفرنسي على تقرير غير مكتمل للخبراء الامميين والذي يفترض ان يستكمل بعودة الخبراء ومعاينة منطقة خان العسل كما اعلنت الامم المتحدة، يبدو كالبناء على وهم الضربة الاميركية من قبل بعض القوى في لبنان، وهم على هذه القوى ان تتعلم الدرس من سقوطه، قال المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل بعد زيارة للعماد ميشال عون. وما اكد عليه لقاء حزب الله والتيار الوطني في الرابية لجهة دعوة اصحاب العقول الصغيرة لمغادرة اوهامهم والتعاون في بناء الدولة العادلة القوية القادرة، لاقاه الرئيس نبيه بري من عين التينة بلفت نظر من يرفضون الحوار، ان مبادرته تهدف في ما تهدف اليه تسهيل تشكيل الحكومة وليس العرقلة.
=================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
لا تزال لعبة العصى والجزرة عنوان السياسة الاميركية المتعلقة بالأزمة السورية. فما أن هدأت على جبهة السلاح الكيميائي نتيجة الضغوط الروسية مدعومة من ايران وصولا الى الصين، حتى اشتعلت على جبهة تفسير تقرير المفتشين الدوليين الذين يعودون الى سوريا. وفيما كانت دول مجلس الأمن الدولي تتحضر للبحث في مصير الترسانة الكيميائية السورية، سلمت روسيا الأمم المتحدة ملفات حصلت عليها من سوريا توثق تورط وضلوع المعارضة في الهجوم الكيميائي على الغوطة. إلا أن التصريحات الصادرة عن إيران وروسيا في شأن النووي الايراني ولا سيما لناحية استعداد ايران للتخلي عن عشرين في المئة من عمليات التخصيب، تنبئ بأن قطار التسوية الاميركية الروسية الذي انطلق من سوريا قد يمر بطهران وصولا الى غزة ومستقبل العملية السلمية وتحقيق الاستقرار في المنطقة الذي يتم التعويل عليه ولتحقيقه على إيران وحزب الله برعاية روسية وصينية، أين موقع لبنان من هذه التسويات أو ما سماها الرئيس السوري خارطة الطريق الجديدة للتوازن العالمي؟ الجواب قد يأتي من نيويورك حيث يتحضر رئيس الجمهورية للمشاركة بالمؤتمر الخاص باللاجئين في لبنان في الخامس والعشرين من الجاري، إلا أن الخوف أن تلقى مقررات هذا المؤتمر مصير ما سبقها عندما وعدت الدول المانحة بالكثير ووفت بالقليل بالنسبة للنازحين السوريين. البرودة الحالية المؤقتة دوليا في الملف السوري أفسحت في المجال للأطراف اللبنانيين لالتقاط الأنفاس فتحركت المبادرات ولا سيما مبادرة الرئيس نبيه بري الوحيدة حتى الآن بعدما سحب رئيس حكومة تصريف الأعمال مبادرته. هذه الأوضاع كانت مدار بحث في الرابية التي زارها وفد من حزب الله وجرى البحث في التعاطي بين مكونات قوى 8آذار والتيار الوطني الحر في ضوء الانفتاح الملحوظ للتيار على سائر الأطراف السياسية.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
خرق لجدار الصمت سمع اليوم فوق الرابية ومدت شبكة اتصالات سلكية جديدة على الطريق المؤدية من الضاحية الى دارة الجنرال، شقها الحاجان حسين خليل ووفيق صفا بلقاء العماد ميشال عون. وفي اللقاء حضرت ملائكة الحوار والحكومة وسوريا وغابت شياطين التفاصيل. وبعد اللقاء كان تأكيد من ان حزب الله يفهم معدن العماد وجوهره، وكان اتفاق في وجهات النظر في نسبة كبيرة جدا، خصوصا في ما يتعلق بتأليف حكومة تتمثل الاحزاب فيها بأحجامها الحقيقية، ليختتم السلام والكلام بجزم وفد حزب الله زيارة الحليف من وقت الى آخر بهدف التشاور.
شبكة اتصالات اخرى على المستوى الاقليمي ستتخذ من القبلة قبلتها لتفتح باب التواصل بين العاهل والمرشد بتلبية الرئيس الايراني دعوة الحج التي وجهها اليه الملك السعودي، وعلى نية اداء هذه المناسك سيمسك الطرفان بملفات المنطقة من لبنان الى سوريا والعراق، فرقصة التانغو تحتاج الى شريكين وسيبذل الطرفان قصارى جهدهما لتطوير هذه العلاقات لتنحسب بردا وسلاما على ارض المنطقة الملتهبة.
اما على الارض اللبنانية فكل الملفات معلقة على شبكة الاتصالات واللقاءات التي سيجريها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على هامش الجمعية العمومية للامم المتحدة في النيويورك مع الافرقاء الفاعلين على الساحة اللبنانية، ومع من مرجعياتهم على صلة بالكرملين والبيت الابيض، ومع من يتبع التقويم الايراني والسعودي. ومن خلال هذه الاتصالات سيرتسم الخط البياني للبنان والمنطقة بخطين متوازيين بيروت نيويورك وطهران مكة وعسى ان يكون الحج مبرورا وسعي الحجيج السياسي مشكورا.
===============================================================