
وقالت مصادر مطلعة على الاتصالات لتطويق الاشتباكات في المخيم لـ”الشرق الأوسط”، إن “قائد الأمن الوطني اللواء صبحي أبو عرب أعطى تعليماته بعدم إطلاق النار، وعدم الرد على مصادر النيران في حال تجددت الإشكالات لأن مصلحة أهلنا في المخيم فوق أي اعتبار”، لافتة الى أن “أوامر أبو عرب صارمة في هذا الاتجاه، حفاظا على أمن المخيم واستقراره”.
وأشارت مصادر ميدانية في المخيم لـ”الشرق الأوسط”، إن “الإشكال بدأ حين صعد عنصر من جند الشام إلى قوس نصر موجود في المنطقة قبالة مقر فتح، وأزال كاميرا مراقبة مثبتة عليه، مما دفع عنصر من فتح إلى ضربه باليد، قبل أن يطلق عنصرين من “جند الشام” النار باتجاه مركز فتح. على الأثر، تعاملت القوة مع مصدر النيران بالمثل، واتسعت مع وصول تعزيزات من جند الشام من حي الطوارئ، وتعزيزات مقابلة، واستخدمت القنابل والأسلحة الرشاشة في الهجوم”.
