
وقال الشيخ زغيب: “مجددا نحن نحمّل مسؤولية سلامة هؤلاء المخطوفين للدولة التركية”. وأضاف “في الوقت عينه نناشد الجهة الخاطفة للطيارين التركيين في لبنان أن تحافظ على حياتهما ولا سيما أننا نشعر أن الجهة التركية التي تتولى ملف المخطوفين اللبنانيين والتركيين هي جهة غبية ومتهورة. ونناشد الجهة اللبنانية الخاطفة عدم الإنجرار إلى أي ردات فعل سلبية لأننا فعلا حرصاء على عدم التصعيد بهذا الملف البالغ الحساسية. ونطالب الدولة التركية مجددا التجاوب والوفاء بالتعهدات التي أطلقتها سابقا”.
وأشار إلى أن “أهالي المخطوفين يعتزمون فعلا تصعيد تحركهم خلال الساعات المقبلة”.
