استبعد عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي في تصريح لـ”السياسة” الكويتية أن “تشكل مبادرة الرئيس نبيه بري كوة في جدار الأزمة القائمة وأن تساهم بحلحلة القضايا المعقدة المتأتية من عدم تشكيل حكومة جديدة”.
ورأى عراجي إن “الرئيس بري كرئيس للمجلس النيابي ويرأس كتلة نيابية كبيرة له الحق أن يطرح مبادرات، لكنه مع الأسف لم يأت بجديد في مبادرته تلك مادام مقتنعاً بعدم المس بسلاح حزب الله وممنوع عليه كأطراف سياسية بحث هذا الموضوع أو التطرق إليه لا من قريب ولا من بعيد”.
واعتبر أن “الحوار ضروري وجيد من أجل التواصل ومنع فتيل الفتنة من تفجير الساحة المحلية من دون أن نعطي سلاح “حزب الله” شرعية أكثر بعدما جرى استخدامه في الداخل اللبناني في 7 أيار 2008 واستخدامه أيضاً في سوريا لمساعدة النظام السوري على قمع الانتفاضة، ولا يمكننا بعد كل ذلك أن نعطي الشرعية لهذا السلاح، فالمبادرات ضرورية ويجب أن يكون القانون والدستور هما الحَكَمْ الأساسي لأنه لا يوجد بلد في العالم يكون فيه مرجعيتان سياسية وأمنية”.
وبشأن الحكومة، قال عراجي: “إننا لم نصل بعد إلى مرحلة تشكيل الحكومة”، موضحاً أن “فريق “14 آذار” سبق له أن قبل بحكومة (3×8) لكن نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم رفض هذه الصيغة وأصبح يريد المشاركة بحسب الأحجام مع الثلث المعطل، ومن هذه الشروط التعجيزية يتضح أن “حزب الله” مرتاح جداً مع حكومة تصريف الأعمال لأنه من خلالها تمكن من السيطرة على مرافق الدولة وإرسال آلاف المقاتلين إلى سوريا”.