
وإذ ذكر بان بأنه دعا الى هذا الإفراج أثناء زيارة لإيران في آب 2012، مظهراً إرتياحه لإجراءات الحكومة للوفاء بالوعود التي قطعها الرئيس الجديد حسن روحاني خلال حملته الانتخابية، وموضحا انه سيلتقي روحاني الاسبوع المقبل بمناسبة الجمعية العامة للامم المتحدة.
وصرح المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي ان بان وظريف بحثا في التعاون المتنامي لايران مع المجتمع الدولي حول ملفات عدة بينها الملف النووي والدور الذي قد تضطلع به ايران في تشجيع حل سياسي في سوريا.
