#adsense

غليون لـ”لبنان الحر”: النظام السوري انتهى لانه اداة تنفيذية بيد الروس والايرانيين

حجم الخط

قال الرئيس السابق لـ”المجلس الوطني السوري” برهان غليون للبنان الحر أن هناك شعورعند الشعب السوري منذ بداية الثورة ان ثورته يتيمة لان لا داعم حقيقيا لها من قبل الدول الغربية. واضاف: “لا ننسى دور اعلام النظام في تشويه صورة الثورة مع الاشارة الى ان المعارضة السورية بعد خمسين سنة من حكم الديكتاتورية بقيت معارضة ضعيفة ولكن لا احد له مصلحة بتحرر الشعب السوري وانتشار الديمقراطية لانها تتنافى مع مصالح اسرائيل والعديد من الدول العربية والغربية تريد ان تبقى سورية ورقة ومسرحا للنفوذ والتنافس على المصالح في المنطقةط.

ورأى غليون ان النظام السوري انتهى لانه اداة تنفيذية بيد الروس والايرانيين وقال: “لافروف هو الوزير الحقيقي لخارجية سوريا وليس المعلم ونحن بالتالي نصارع مشروعين كبيرين الاول لروسيا لان تعيد نفوذها في العالم والثاني مشروع ايراني توسعي يهدف الى بسط نفوذه على كامل منطقة المشرق العربي  كي يتحول الى امبراطورية منافسة ويؤكد على مشاريعه تجاه الغرب”.

واعتبر ان مشكلة الاقليات استخدمت كذريعة من اجل حرمان الشعب السوري من حقوقه ومن الديمقراطية، مشيراً الى أن في عهد الاسد نقص عدد المسيحيين وهم اكثر من هاجروا بسبب النظام المستبد والمشكلة هي ان النظام نجح في تعميم صورة بان القضية هي بين اقليات وبين اغلبية بقدر ما استخدم هو نفسه بعض العناصر الارهابية ووظفها لان تظهر شيئا من الصراع بين الاقليات وبين الاسلاميين المتطرفين وحتى في ما يتعلق في معلولا هو حاول ان يفجر مشكلة ضد الاقليات في الوقت نفسه الذي حصلت فيه الكارثة الكيميائية. وأوضح ان مشكلة الاقليات هي مشكلة تلاعب بالراي العام الدولي لحرمان المجتمع السوري من حقوقه موضحا ان لا صراع حصل بين المسلمين والمسيحيين منذ قرنين على الاقل ولو كانت هناك مشكلة مع الاقليات لما كان اصبح هو او ابوه روساء جمهرية طيلة اربعين سنة.

واعتبر ان النظام فبرك صورا جعلت من لا يعرف حقيقة الوضع يشكك باطروحة الثورة الديمقراطية وينظر الى الوضع كانه صراع بين طوائف.

من جهة ثانية اوضح ان المعارضة لا تطالب لا بالفصل السابع ولا تراهن على الضربة العسكرية بل فقط على بطولة الشعب السوري ولكن يعتبر غير اخلاقي ان يترك شعب وحده امام آلة جبارة من العنف والقتل  وان لا تطبق المواثيق الدولية التي تتحدث عن حماية المدنيين ومسؤولية حماية المدنيين من قبل المجتمع الدولي،  لكن ما حصل امام الوضع السوري  هو استقالة اخلاقية ومعنوية وادبية كاملة للمجتمع الدولي امام ارهاب نظام الاسد او بالحري هناك  استسلام امام نظام الاسد.

وعن احتمال دخول السلاح الكيميائي لحزب الله الى لبنان قال غليون: “هناك وثائق بان النظام بدا بتهريب مخزونه الكيميائي الى لبنان والعراق لكن اعتقد ان قضية الكيميائي ستسخدم من اجل السيطرة اكثر وبسط نفوذ اكبر على سوريا من قبل دول الغرب التي يهمها الحفاظ على امن اسرائيل. واتخوف من الوصاية الدولية على سوريا بحجة التفتيش عن السلاح الكيميائي وعلى الجامعة على العربية ان تمنع قيام هذا الاحتمال”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل