
وقد أبدى مزارعو وسكان البلدات والقرى القائمة على مجريي نهري الاسطوان والكبير الجنوبي تخوفهم من ان تحمل الايام المقبلة من فصلي الخريف والشتاء أمطارا غزيرة تحدث سيولا جارفة كما هي الحال من كل عام، آملين من الجهات المعنية التشدد في توجيهاتها والزام الجهات المسؤولة بضرورة تنظيف مجاري اقنية الري واقنية تصريف المياه الشتوية كي لا تتحول هذه الاقنية الى مسارب تدفع بالسيول مباشرة الى الاراضي السهلية او الى الانهر التي لم يجر العمل على تنظيفها لهذا العام ولم تنفذ اي من المشاريع التي سبق ان حكي عنها لجهة توسيعها وتعميق مجراها.
وطالب مختار قرية حكر الضاهري علي عزيز العلي السلطات المعنية بالعمل على تنظيف مجاري الانهر قبل حلول الشتاء ولا سيما مجرى النهر الكبير الذي لم يحظ هذا العام بأي عملية تنظيف، ما سيرتب عواقب كثيرة ومعاناة اهالي قرى السهل وخصوصا أن الجانب السوري قد رفع ساترا ترابيا على امتداد الضفة السورية لمجرى النهر الكبير لحماية الاراضي السورية من الفيضانات، فيما أبقيت الضفة اللبنانية مفتوحة بشكل شامل لا سواتر ولا اقنية تسرب المياه وفي حال حصول فيضان، فإن مياهه ستجتاح الاراضي والممتلكات والمنازل وتخرب كل شيىء كما حصل في السابق حيث مني المزارعون بخسائر كبيرة دون ان يتلقوا اي نوع من انواع المساعدات او التعويضات”.
