
وذكرت مصادر واكبت الإتصالات لـ”الجمهورية” انّ “هذه اللقاءات ستكون بالإضافة الى مضمونها الإنساني والإجتماعي مناسبة للبحث في الملف الحكومي وقضايا وطنية أخرى بعناوينها الرئيسية من دون الدخول في اي تفاصيل”.
ولم تشر المصادر إذا كانت الجولة ستشمل القيادات الروحية والحزبية والسياسية في وقت لاحق، لكنها أكدت انها واردة في ذهن جنبلاط، بعد ما لاقاه في مصابه من إجماع لبناني قلّ نظيره.
