
وأفادت مصادر المجتمعين ان “البحث تناول مبادرات الحوار ونتائج اللقاءات بين اطراف في 14 آذار ووفد الرئيس نبيه بري وتأليف الحكومة وتداعيات الامن الذاتي والوضع المسيحي في الشرق ومقاربته ومعالجته وسوريا ما بعد الملف الكيميائي واستمرار المعارك هناك واعلان بعبدا والامال المعلقة على مؤتمر نيويورك المخصص لمساعدة لبنان في تحمل اعباء اللاجئين السوريين”.
وفي تقويم للتطورات كانت خلاصة البحث ان المساعي لتأليف الحكومة الجديدة لا تزال في طريق مسدود وسط اهتمام 14 آذار بالمواكبة الجدية الداعمة لرئيس الجمهورية في تحركه المقبل في الامم المتحدة. أما في ما يتعلق بالتطورات السورية، فان التفاهم الاميركي – الروسي في ما يتصل بالملف الكيميائي لا يزال في بداية الطريق.
