لفت الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فو راسموسن الى إن خيار تنفيذ ضربة عسكرية أو عملية مماثلة في سوريا يجب أن يظل مطروحا باعتباره سبيلا للتعامل مع الأزمة السورية.
ورحب راسموسن بالاتفاق الأميركي الروسي على التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية لكنه قال إن من الضروري الإبقاء على الخيار العسكري مطروحا للحفاظ على قوة الدفع في العملية الدبلوماسية والسياسية.
وقال راسموسن في لقاء نظمته مؤسسة كارنيجي اوروبا البحثية: “أعتقد أن الخيار العسكري سيظل مطروحا على الطاولة بغض النظر عن نتيجة المداولات في مجلس الأمن الدولي”.
وتجري في نيويورك مناقشة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بخصوص الأسلحة الكيميائبة في سوريا يترك المجال مفتوحا أمام استخدام القوة إذا لم تلتزم سوريا. ومن المتوقع أن تعارض روسيا هذا البند.
وذكر راسموسن أنه ليس لديه شك في أن الحكومة السورية مسؤولة عن الهجوم بغاز السارين الذي وقع يوم 21 آب بإحدى ضواحي دمشق.
ورفض راسموسن ما قالته الحكومة السورية وموسكو من أن مقاتلي المعارضة هم المسؤولون عن الهجوم.
وقال “أطلقت الصواريخ من مناطق تسيطر عليها الحكومة”.
وأضاف “ليس منطقيا أن تهاجم المعارضة رجالها بأسلحة كيميائية في مناطق تسيطر عليها بالفعل. وعلاوة على ذلك لا نعتقد أن المعارضة تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هجوم بالأسلحة الكيماوية بهذا النطاق والحجم.”