
وكشف صقر من باريس في مقابلة مع الـLBCI: “وصلتني تهديدات مباشرة وكذلك لأسرتي ومراقبة اتصالاتي وبريدي الالكتروني وتبلغت من اكثر من جهاز امني عن تهديدات جدية بحقي اضافة لمعلومات رسمية عن مراقبتي في اسطنبول وفي احدى العواصم الاوروبية كذلك كشفت محاولة من قبل قوة حزبية عربية لاغتيالي وما نقوم به سنكمل به”.
واضاف: “انا مهدد لانه ممنوع ان تقول لا لمشروع الهيمنة في المنطقة اي مشروع النظام السوري وحلفائه. المشروع ينازع لكنه يقاتل ويقتل الناس بالكيميائي كذلك على ابواب المساجد لدينا وهو كالذئب الجريح ينهال على كل من تطاله يده بالقتل”.
صقر شدد على ان حزب الله انخرط بالهوية الاجرامية بشكل كامل وكشف عن التحاقه بالنظام السوري، معلناً: “نحن لم نعد امام مشروع مقاومة وانطلقنا الى فكرة المقاولة اي التجارة بالمقاومة”.
واكد انه “حين يتم تصدير المقاومين الى سوريا ولدول اخرى فتلك مقاولة وليست مقاومة ولنخرج من هذه الكذبة”.
وسأل: “هل المقاومة لتحمي لبنان ام لتخريب لبنان من اجل حمايتها؟؟ هذه عملية ابتزاز يجب ان نتحدث عنها بصراحة وانعي للشعب اللبناني المقاومة”.
واشار الى “اننا لا ننكر اننا على تنسيق اعلامي وسياسي مع المعارضة السورية لكن تبين ان كل التسجيلات عن مسألة التسليح مفبركة وغير صحيحة”.
وقال: “ربما القضاء مشغول بتفريغ خطاب نصرالله عن ارسال مقاتلين لسوريا فربما فيه دليل على المشاركة بالقتال هناك بينما انا استحق الاعدام على شريط عن التسليح تبين عدم صحته”.
واذ وصف كتلة الوفاء للمقاومة بكتلة الوفاة للمقاومة، قال صقر: “المقاومة تم اعلان وفاتها منذ أن اصبحت مشروعا للطعن بالداخل اللبناني ومن طعن حاضنته مرتين في سوريا ولبنان لا يستحق لقب المقاومة”.
واكد ان حزب الله يريد أن يموت في سبيل الرئيس الذي كان يريد قتل اللبنانيين من خلال مخطط مملوك – سماحة، مستعرضا سلسلة من تصريحات الامين العام لحزب الله غير فيه موقفه تباعاً من التطورات في سوريا.
وشدد على اننا “لا نراهن على العدوان ضد سوريا بل مع تدخل عسكري لحماية الشعب السوري”.
وعن ترشيح الدكتور سمير جعجع لرئاسة الجمهورية، قال: ما المانع من ترشيحه ولماذا الـ”panique”، واضاف: “قوى ١٤ آذار تقرر في الوقت المناسب على اي حال”.
