#adsense

القطيع في وادٍ والراعي في وادٍ!

حجم الخط

للإستماع الى رأي حر

الكذب ملح أشباه الرجال!

وحبل الكذب لدى بعض رموز 8 آذار طويل في عُرفهم!

والأخطر أن هذه الجماعة ترفض لجمهورها أن يصدّق أن النظام السوري ينكّل بشعبه ويقصف المساجد والكنائس على السواء، ويستخدم المسيحيين متاريس له، كما ترفض لجمهورها أن يصدّق أن بشار الأسد استعمل السلاح الكيميائي بحق أطفال الغوطة.

ولذلك، يا سيدتي الأمم المتحدة، ويا حضرات المفتشين الدوليين، ويا سعادة الدبلوماسيين، ويا أحباءنا ناشطي منظمات حقوق الإنسان، مهما قدّمتم من أدلّة وبراهين، لن تفلحوا في إقناع جماعة 8 آذار بأن نظام الأسد فعلها.

ويا أيها اللبنانيون، أفتعجبون بعد من ردة فعل 8 آذار على الفظائع الأخيرة للنظام السوري في لبنان، والتي ليست إلا حلقة من المسلسل المستمر منذ عقود عدة؟

فجهابذة 8 آذار، إما يقلبون الحقيقة واثقين من تعطُّل الادمغة المغسولة، وإما يصمتون، أو يبرِّرون بمزيج غريب من الخجل المصطنع والوقاحة الصافية!

وليس أدل على ذلك إلاّ الدعوات والطلبات لإخلاء سبيل الوزير السابق ميشال سماحة! علماً أن مخطط مملوك – سماحة واضح وضوح الشمس، وقد اكد المؤكد بالنسبة للنظام السوري وعرّى صاحب المعالي من ورقة التين التي كان يطل بها على شاشة المنار وباقي الشاشات المنوّرة بوعظه المعلوك … من وحي المملوك!

وماذا عن تفجير جامع السلام في طرابلس والأدلة الدامغة على تورط النظام السوري في هذه المجزرة؟!

بالأمس انبرى بعض الأبواق ليعلن أن السوري الذي انفجرت به العبوة في حالات هو تكفيري ، ليتبيّن أنه من انصار النظام! ومن حقنا أن نسأل عن السوري الآخر الذي قيل إنه ضُبط وهو يُعدُّ عبوة ناسفة في نهر ابراهيم ، وقد نسج أحد الأجهزة حوله روايات خيالية ، لتنتهي المسألة بالمغمغة!

على فوقا

سمعنا أن المحكمة الدولية أضافت إسماً خامساً إلى لائحة المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. وبالطبع حزب الله سيُنكر وسيُخفيه كما أخفى المطلوبين الأربعة، وكما أخفى قاتل سامر حنا، وكما أخفى قتلة هاشم السلمان!

حُطّوا بالخرج يا ناس!

في أي حال ، ليس ضرورياً ألا يصحّ إلا الصحيح، بل نتمنى أن “يصحّ” كل مريض مصاب بالعمى أو غُسل دماغه أو بات جزءا من قطيع، لاسيما وأن القطيع في وادٍ، والراعي في وادٍ! والسلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل