
وقال البني في تصريح لـ”الراي”: “من الواضح في ضوء الموقف الروسي بعد صدور تقرير المحققين أن روسيا متشبثة بنفس المواقف التي كانت عليها، وترفض الإقرار بنتائج التحقيق وتحميل المسؤولية لبشار الأسد في استخدام الكيماوي في الغوطة الشرقية، ولذلك نرى الآن مشادة أخرى بين روسيا والصين من جهة وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة من جهة أخرى حول قرار ملزم من الأمم المتحدة، وهل سيكون تحت الفصل السابع أم تحت الفصل السادس وإلى أي مدى سيكون جدياً. ولكن على ما يبدو فان البلدان الخمسة متفقة على أنها لا تريد إسقاط نظام الأسد الآن ولا استخدام أي وسيلة أو محاولة استخدام القوة من أجل إضعافه وتمكين الشعب السوري من الانتصار”.
