#adsense

هل غادر “التركي” الأراضي اللبنانية أم خُطف؟

حجم الخط

لغز جديد يطاول المواطنين الأتراك في لبنان. فبعد خطف الطيارَين التركيَين مراد أكبينار ومراد آغا، إختفت آثار التركي مراد أوز بعد نحو شهر على دخوله لبنان.

إختفاء أوز أو مغادرته الأراضي اللبنانية لم يكن ليظهر الى العلن لولا الشركة التي استأجر منها السيارة بعدما أبلغت الى القوى الأمنية فقدان الاتصال به.

وفي التفاصيل التي حصلت عليها «الجمهورية»، أنّ القوى الأمنية وبعد عملية بحث، عثرت على السيارة المستأجرة وهي من نوع «هيونداي فيرنا» بيضاء، مركونة خلف أوتيل «aquarium» في منطقة المعاملتين، ولكنها لم تعثر على أوز، ما أثار الشبهات. وبعد الكشف على السيارة تبيّن انها خالية من الممنوعات».

وأفادت مصادر متابعة «الجمهورية» بأنّ أوز كان قد استأجر السيارة من شركة «كرفان» لتأجير السيارات في النبطية، وركنها قبل أيام عدّة في المكان المذكور.

وفي اتصال لـ»الجمهورية» مع محامية الشركة سلوى رحمة، أشارت الى أنّ «أوز استأجر السيارة لمدة 17 يوماً ثم جدد ايجارها لمدة 10 أيام»، مضيفة: «كان عليه تسليم السيارة منذ يومين، وقد اتصلنا به مرات عدة ولكن كان خطه مقفلاً، الامر الذي دفعنا الى ابلاغ القوى الامنية»، لافتة الى أنها «أعطت افادتها أمس للقوى الأمنية». وأكدت أنّ «أوز كان قد دفع كل ما يتوجب عليه مادياً».

والغريب في القضية أنّ أوز إستأجر السيارة من النبطية، فيما هو نزيل في أوتيل الـ»غولدن بيتش» في انطلياس.

وفي وقت أكّدت المديرية العامة للأمن العام أنّ أوز غادر لبنان عن طريق مطار رفيق الحريري الدولي بتاريخ 11/9/2013، ولا تزال التحريات جارية لمعرفة ملابسات السيارة المستأجرة، تشكك المعطيات المتوافرة أن يكون غادر الأراضي اللبناني.

وفي وقت تخوّفت مصادر مطلعة أن يكون أوز قد خطف، أجرى السفير التركي في لبنان إينان أوزيلديز فور علمه بالخبر، اتصالات عدة مع القيادات الامنية وبحث مع رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد في الامر عينه.

وهكذا تطرح حادثة أوز تساؤلات عدّة، فإذا كان قد سَدّد موجباته المالية كلّها للشركة، لماذا إذاً لم يسلّم السيارة في الوقت المحدّد؟ ولماذا كذلك لم تبلّغ القوى الامنية بوجود سيارة غريبة منذ أيام عدة في المكان الذي عثرت عليها فيه، خصوصاً في ظلّ الوضع الأمني الذي تعيشه البلاد؟

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل