
وكشفت مصادر عليمة لـ”الجمهورية” أنّ “التركي الذي شغل اللبنانيين لساعات ليس مواطناً عادياً، وهو كان تحت المراقبة اللصيقة وقد أفلت بطريقة استخبارية يتقنها من مجموعة كانت تطارده لفترة سبقت سفره. وقد اعتمد في تركه سيارته في المعاملتين وسيلة للتمويه قبل ان يغادر لبنان عائداً الى بلاده”.
