تعرض دبلوماسيون اوروبيون لسوء معاملة من جانب جنود اسرائيليين خلال عملية مصادرة خيم ومساعدات انسانية موجهة الى فلسطينيين دمر الجيش منازلهم في الضفة الغربية.
وفرق الجنود الاسرائيليين بالقوة مجموعة من المتطوعين ينتمون الى منظمات انسانية، يرافقهم دبلوماسيون اوروبيون، حاولوا توزيع هذه المساعدات على بدو فلسطينيين من منطقة مكحول في غور الاردن. وتم جر الدبلوماسية الفرنسية ماريون فينو كاستنغ بالقوة خارج الشاحنة التي كانت تحوي المساعدات.
وقال مصدر اوروبي ان “دبلوماسية اوروبية تم ابعادها بقسوة من الالية التي صادرها الجنود الاسرائيليون”، لافتا الى ان دبلوماسيين من فرنسا وبريطانيا واسبانيا واليونان والسويد وايرلندا والاتحاد الاوروبي كانوا يواكبون القافلة.
من جانبها، قالت متحدثة عسكرية اسرائيلية أن “محاولة لنصب خيم حصلت في منطقة حمدات في شمال غور الاردن. تدخلت القوى الامنية لفرض احترام قرار من المحكمة العليا”، مشيرة الى حصول رشق بالحجارة واعتقال ثلاثة فلسطينيين.