اعتبرت فرنسا أن إيران ملتزمة كثيراً إلى جانب النظام السوري لتكون وسيطاً ذا صدقية في الأزمة السورية، على ما أعلنت الخارجية الفرنسية رداً على عرض من الرئيس الإيراني.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو في لقاء صحافي: “نعلم بمساهمة إيران كلها إلى جانب النظام السوري، وهي ليست دعماً سياسياً فحسب، بل عسكري أيضاً، باعتراف السلطات الإيرانية. وبالتالي لا يسعني أن أرى كيف يمكن لبلد مشارك بهذه الدرجة في هذه الأزمة إلى جانب أحد الطرفين، أي النظام السوري، أن يكون وسيطاً، وهو دور يتطلب الحيادية والوقوف على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع”.
وتابع: “من أجل الخروج من الأزمة ينبغي أن تقدم إيران إثباتاً على قدرتها على أداء دور مفيد، وهو أمر يجري بشكل خاص عبر الموافقة علناً على نتائج اجتماع جنيف 1، أي نقل جميع السلطات التنفيذية بما فيها الجيش وأجهزة الاستخبارات إلى حكومة موقتة يتفق عليها الطرفان. لا يمكن للدول التي لم تنضم إلى جنيف 1 أن تقترح أداء دور في إخراج سوريا من الأزمة. وليس لدي علم بأن إيران وافقت علناً على هذه النقطة بالذات”.