
والراهن ان “تمام سلام من اجواء السياديين الوطنيين وهو يلتقي مع 14 آذار في مكان وقد لا يلتقي في آخر، لكن قوى 8 آذار قطعت الامل في استمالته الى خطها المتآلف مع المحور السوري ـ الايراني، فكانت العرقلة والتعقيد، بانتظار بلورة الظروف الاقليمية والمحلية المرتبطة بها”.
